يعود معبر رفح، اليوم، للعمل ويبدأ باستقبال المرضى والجرحى من قطاع غزة، وفق ما ينص عليه اتفاق وقف إطلاق النار، ونشر محافظ سيناء على منصة “إكس” أنه “تم فتح المعبر، الجمعة، وأن السلطات المصرية تبدأ في استقبال المصابين”، لكن حماس قالت إنه سيفتح اليوم السبت.
وبحسب “يديعوت أحرونوت”، سوف يُسمح بمرور “50 حالة مرضية، يوميًا، مع ثلاثة مرافقين لكل مريض، ما يعني بمعدل 200 شخص يوميًا، شرط الحصول على الموافقة المسبقة من الجهات الأمنية في إسرائيل ومصر”.
وأعلن الاحتلال الإسرائيلي فتح معبر رفح البري بين قطاع غزة ومصر، الجمعة بدلًا من السبت، بعد إغلاق دام نحو 9 أشهر، ثم تم اعلان فتحه السبت بعد صفقة تبادل الاسري.
وقالت قناة كان الإسرائيلية إن إدارة المعبر ستكون تحت إشراف بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية/EUBAM، إلى جانب فلسطينيين من غزة غير مرتبطين بحماس، حصلوا على موافقات أمنية إسرائيلية، ويُرجح أن يكونوا تابعين للسلطة الفلسطينية، لكن ليس تحت إشراف رسمي مباشر منها، الأمر الذي أكده أيضًا المركز الفلسطيني للإعلام.
وتأسست EUBAM عام 2005 لدعم السلطة الفلسطينية في إدارة المعبر، لكنها توقفت عن العمل في عام 2007، وفي وقت لاحق طلبت إسرائيل من الاتحاد الأوروبي إعادة نشر هذه القوة بدعم من مصر والولايات المتحدة، التي تعتبرها جهة موثوقة لضمان أمن المعبر.
وبدايةً من اليوم يُسمح بخروج عناصر الجناح العسكري لحماس الذين أصيبوا خلال الحرب لتلقي العلاج الطبي في الخارج، كما يُسمح لهم بالعودة إلى قطاع غزة بعد استكمال علاجهم وتعافيهم، حسب كان، التي نشرت صورة لسيارات بعثة الاتحاد الأوروبي داخل معبر رفح تمهيدًا لفتحه باتجاه واحد فقط.
ووفق المركز الفلسطيني للإعلام، يرسل الاتحاد الأوروبي نحو 100 ضابط حدودي إلى المعبر، بالإضافة إلى كلاب مدربة للمساهمة في عمليات التفتيش، وتتولى السلطة الفلسطينية مسؤولية توفير ضباط لمراقبة الحدود.
وأغلقت مصر معبر رفح منذ مايو الماضي، إثر التوغل الإسرائيلي في مدينة رفح الفلسطينية والسيطرة على المعبر من الجانب الآخر وأعلنت القاهرة آنذاك رفضها إجراء أي تنسيق مع جيش الاحتلال بخصوصه.
وينص اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل على دخول 600 شاحنة من المساعدات الإنسانية للقطاع بشكل يومي، وفتح معبر رفح بعد 7 أيام من بدء تطبيق الاتفاق، حسب المركز الفلسطيني للإعلام.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات