A picture taken on January 16, 2022 shows the Correctional and Rehabilitation Centre in Badr city, 65 kms east of the Egyptian capital Cairo, during a government-guided tour for the media. (Photo by Khaled DESOUKI / AFP)

الداخلية تنفي “الانتهاكات داخل السجن” وتتهم الإخوان كالعادة ببث شائعات

نفت وزارة الداخلية المصرية، كالعادة، صحة ما تم تداوله بشأن وجود انتهاكات بأحد مراكز الإصلاح والتأهيل في إشارة لمعتقل عقرب بدر.

وقالت إن ذلك يأتي “ضمن المحاولات اليائسة من الأبواق الإعلامية التابعة لجماعة الإخوان لمحاولة إثارة البلبلة بعد فقدانهم مصداقيتهم بأوساط الرأي العام”.

وخلال الأيام الماضية، تداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، منشورات تتحدث عن رسائل مسربة تكشف انتهاكات ضد حقوق الإنسان في سجن بدر 3 بالعاصمة المصرية القاهرة، بينما نفت وزارة الداخلية المصرية صحة ذلك.

وتحت عنوان “مجاعة قاتلة في سجن بدر 3″، نشرت مؤسسة “الشهاب لحقوق الإنسان” المعنية بالشأن الحقوقي المصري، ومنظمة “حقهم” المعنية بدعم المعتقلين والمختفين قسريا في مصر، الأربعاء، ما قال إنه ” الرسالة الرابعة المسربة من داخل السجن”

وحسب ما ذكرته المنظمتان فإن الرسالة تكشف حجم أزمة ممتدة لأكثر من أسبوعين داخل السجن”

وشهدت الفترة من 23 فبراير وحتى 4 مارس، أحداثا متصاعدة حيث زادت محاولات الانتحار اليومي بين المعتقلين بمعدل يتراوح بين 10 إلى 13 حالة تنوعت بين قطع الشرايين ومحاولات الشنق وتناول عقاقير كثرتها تؤدي للوفاة، وفقا للرسالة المزعومة.

والثلاثاء، نشر عدد من النشطاء ومنظمات حقوقية وبعض المواقع الإخبارية ما قالوا إنه “رسالة مسربة بتاريخ الأول من مارس من داخل السجن”، تحت عنوان ” انتفاضة بدر 3.. حصاد 10 أيام من الأحداث”

وحسب الرسالة فإن “السلطات مارست انتهاكات بحق بعض الموقوفين في محاولة لوقف تحركاتهم الرافضة المعاملة التعسفية بحقهم والتي أدت إلى محاولة انتحار 55 معتقلا وترحيل نحو 200 آخرين إلى سجون أخرى، إلى جانب منع أدوية المرضى وكبار السن والحالات الحرجة”.

ووفقا للرسالة المزعومة فقد تم “تغريب 50 معتقلا يشاركون في الفاعليات إلى سجن بدر 1، إضافة إلى ترحيل 200 معتقل محكوم في عدة قضايا إلى سجون أخرى.

وتم افتتاح سجن بدر في أواخر عام 2021، وأكدت الداخلية المصرية أنه يركز على “إعادة التأهيل”، بما يتماشى مع استراتيجية حقوق الإنسان الخمسية التي نُشرت في عام 2021، وهي واحدة من عدة مبادرات طُرحت في الأشهر الثمانية عشر الماضية وتشمل الإنهاء التدريجي لحالة الطوارئ التي كانت سارية منذ سنوات، والعفو عن بعض السجناء وإطلاق حوار سياسي، وفقا لـ “رويترز”

والكثير من السجناء القابعين الآن في بدر، تم نقلهم من سجن طرة القديم الواقع في إحدى الضواحي الجنوبية بالقاهرة، حيث كان يتم احتجاز سجناء من بينهم قادة جماعة الإخوان المسلمين المحظورة وغيرهم من النشطاء السياسيين، حسب “رويترز”

شاهد أيضاً

الجارديان: تشييع خامنئي دليل تحول لافت في إيران وشاهد على خطأ ترامب

ذكرت صحيفة  “الجارديان” البريطانية أن ملايين الأشخاص احتشدوا، اليوم الاثنين، في العاصمة الإيرانية طهران للمشاركة في …