برلمان جنوب أفريقيا يصوت لخفض العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل

صوّت برلمان جنوب أفريقيا على قرار لخفض مستوى العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل، بسبب الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق الفلسطينيين.

وجاء في بيان صادر عن (حزب الحرية الوطني) الذي قدّم مشروع القرار، أن “هذه الخطوة كان من الممكن أن تحظى بدعم رمز محاربة الفصل العنصري (الأبارتهايد) الراحل نيلسون مانديلا”.

ووصف بيان الحزب تصويت البرلمان، أمس الثلاثاء، على خفض التمثيل الدبلوماسي مع إسرائيل بأنه “لحظة سيفخر بها نيلسون مانديلا الذي قال دائما إن حريتنا غير مكتملة دون حرية الفلسطينيين”.

وشكر الحزب (يسار – وسط مع مقعدين فقط في البرلمان) الأحزاب الأخرى، بما فيها حزب المؤتمر الوطني الأفريقي الحاكم على التصويت لصالح القرار.

وقال “أقيمت دولة إسرائيل من خلال تهجير الفلسطينيين وقتلهم، ولإحكام قبضتهم على السلطة، أقاموا نظام الفصل العنصري للسيطرة على الفلسطينيين وإدارتهم”.

وأكد الحزب في بيانه “بصفتنا مواطنين في جنوب أفريقيا، فإننا نرفض الوقوف مكتوفي الأيدي بينما تُرتكب جريمة الفصل العنصري مرة أخرى”.

وأضاف الحزب “بتمرير هذا القرار، نوجه رسالة قوية إلى العالم مفادها أن جنوب أفريقيا لا تزال منارة أمل ومثالا ساطعا لما هو ممكن عندما نجتمع معا سعيا إلى عالم أكثر عدلا وإنصافا”.

وأكد أن القرار يتطلب مساءلة إسرائيل، مشيرا إلى أنه “خطوة شجاعة تُظهر التزام بلدنا بالعدالة وحقوق الإنسان والحرية، إن مؤسسة الفصل العنصري هذه من قِبل دولة إسرائيل تنتهك القانون الدولي وتشكل انتهاكا لحقوق الإنسان للفلسطينيين”.

وقال الحزب “كثيرون سيجادلون بأن خفض سفارتنا في إسرائيل سيُضعف قدرتنا على العمل وسيطا محايدا في الصراع، يعتقد الحزب الوطني أن الحياد ليس خيارا في مواجهة القمع وانتهاكات حقوق الإنسان”.

وتدعم جنوب أفريقيا القضية الفلسطينية منذ إقامة الجانبين علاقات دبلوماسية رسمية سنة 1995، بعد عام على انتهاء نظام الفصل العنصري.

وكانت جنوب أفريقيا قد خفضت تمثيلها الدبلوماسي في تل أبيب عام 2019، وسحبت سفيرها بسبب “الفظائع التي ترتكبها إسرائيل في حق الفلسطينيين”، بحسب بيان صادر ذلك الوقت.

شاهد أيضاً

منظمات حقوقية: الاتحاد الأوروبي متواطئ بغضه الطرف عن انتهاكات نظام السيسي

اتهمت منظمات حقوقية مستقلة، الاتحاد الأوروبي، بالتواطؤ وغض الطرف عن الانتهاكات المتواصلة ضد حقوق الإنسان …