الداخلية تنفي تهديد مدير أمن سوهاج لأهالي 42 قتلتهم الشرطة وتتهم الإخوان

نفت وزارة الداخلية، ما ورد في مقطع صوتي متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، يتضمن حديثًا منسوبا لأحد القيادات الأمنية بمديرية أمن سوهاج يتحدث حول الأوضاع الأمنية بالمحافظة ويهدد أهالي 42 شخصا قتلتهم الشرطة بتقبل العزاء وانهاء الأزمة أو مواجتهم، وزعم بيان الداخلية أن الذي يقف وراء نشر “المقطع المفبرك” جماعة الإخوان.

وجاء بيان «الداخلية» بعد انتشار مقطع صوتي قيل إنه لمدير أمن سوهاج، وفيه يطالب أهالي متوفين “أثناء مقاومتهم الشرطة المصرية” بتقبل العزاء في قتلاهم، مهددًا من يفكر من الأهالي في “مقاومة الدولة المصرية أو المساس بهيبتها” بالضرب بقوة، مؤكدًا تصميم الشرطة على تنفيذ القانون وفرض السيطرة، دون أن “نخشى قبلية عائلية أو عرقية فالجميع تحت مطرقة القانون”.

المقطع المنسوب لمدير الأمن، ونفت «الداخلية» صحته، أتى بعد عدة بيانات نفي من الوزارة خلال الأسابيع الماضية، والتي شهدت حملات أمنية تركزت في صعيد مصر، قُتل خلالها 42 شخصًا، وصفتهم الوزارة بـ«العناصر الإجرامية»، في حين تضمنت بعض البيانات أعداد أخرى غير محددة قُتلت أثناء اشتباكات مع قوات الأمن.

أحد أحدث بيانات النفي الصادرة عن «الداخلية» كان الأسبوع الماضي، ونفت فيه قتلها لـ «المواطنين بمحافظات الصعيد»، وذلك ردًا على مقطع فيديو يتهمها بذلك، فيما قالت إن المواطن الذي ظهر في الفيديو «عنصر إجرامي سبق اتهامه في 37 قضية»، تم القبض عليه واتخاذ الإجراءات القانونية بحقه، بحسب البيان، الذي أعقب فيديو لشخص قال إن «الداخلية» قتلت خارج إطار القانون أربعة مواطنين، من عائلة واحدة مطالبًا عبد الفتاح السيسي للتدخل، وإجراء تحقيق في الواقعة.

مقتل 58 مواطن وضابطين

ومنذ الأسبوع الأخير من شهر نوفمبر، أعلنت «الداخلية» في بيانات رسمية، عن نحو 90 حملة أمنية على مناطق مختلفة من محافظات الصعيد، ضد من وصفتهم ب «العناصر الإجرامية»، قتلت خلالها 58 شخصًا، «في تبادل لإطلاق النار» مع قوات الأمن التي اقتربت من المتهمين، بحسب أغلب تلك البيانات، التي رصدت في المقابل مقتل ضابطين وإصابة سبعة في حملات مختلفة.

وخلال الشهر الماضي، قالت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان إن أحد من قتلتهم «الداخلية» في محافظة بني سويف، لم يكن مسلحًا، وقُتل بـ 14 رصاصة من مسافة قريبة.

وتلاه بيان من «الداخلية» يقول إن القتيل هارب من أربعة أحكام بالإعدام والمؤبد في عدة قضايا، وقُتل في تبادل لإطلاق النار أثناء محاولة إلقاء القبض عليه.

وهي الصيغة نفسها التي استخدمتها في واقعة أخرى في مركز ملوي في المنيا، نافية صحة ما جاء في فيديو يظهر شخصًا يتحدث عن مقتل ابنه على أيدي قوات الأمن في منزله، رغم تسليم نفسه.

وبخلاف نفيها قتل المواطنين خارج سياق تبادل إطلاق النار مع المجرمين، نفت الوزارة، «وفاة ضابط شرطة بسوهاج إثر تعرضه وأسرته لهجوم مسلح»، موضحة أن الضابط المشار إليه، تعرض وأسرته إلى حادث مروري بسيط أثناء قيادة سيارته، منذ عدة أيام، و«لم يسفر عن أية إصابات»، دون أن تنسى اتهام الإخوان “بالوقوف وراء رواية تعرض الضابط لهجوم، ضمن محاولتهم إثارة البلبلة، في ظل حالة الإفلاس التي تعاني منها الجماعة”، كما اعتادت الداخلية القول في بياناتها.

شاهد أيضاً

نتنياهو يعلن تغيير عقيدة إسرائيل الأمنية ويستشهد بنصوص من التلمود لتبرير جرائمه

أثارت تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن العقيدة الأمنية الإسرائيلية القائمة على “المبادرة والضرب …