أعلن حزب “دولة القانون والتنمية” السوداني، مساء الأربعاء، اعتقال رئيسه الدكتور محمد علي الجزولي، من قِبل قوات “الدعم السريع”، وذلك بعدما جرى اختطافه مع الأمين العام و3 آخرين من قيادات الحزب ثم اقتيادهم إلى جهة غير معلومة.
فيما جرت خطوة الاعتقال بعد ساعات قليلة من إجراء “الخليج الجديد” مقابلة حصرية ومطولة مع الجزولي الذي اتهم دولة الإمارات بأنها المسؤول الأول عما يحدث داخل السودان من اقتتال وحرب لا تزال دائرة حتى الآن.
والجزولي مؤيد للجيش السوداني، ووصف قوات الدعم السريع بـ”المتمردين”.
وطالب الجزولي القوى المدنية بأن تُعد من الآن ملفا كاملا لتحميل أبوظبي كل الجرائم التي تحدث في السودان، وتقديم دعاوى ضد البلد الخليجي في المحاكم لتدفع تعويضا عن كل ما تم ارتكابه في البلاد من “خراب وتدمير وقتل وسحل واغتصاب ونهب وتعطيل للحياة وتدمير للاقتصاد”، على حد قوله.
الجزولي، الذي يشغل منصب المنسق العام لـ”تيار الأمة الواحدة”، قال إن “السيناريو الذي يرجحه هو انتصار الإرادة الوطنية على المشروع الأجنبي”، وأن ينتصر الجيش على “مخلب قط” قوات الدعم السريع، وفق وصفه، وأن “ينجح شعبنا وجيشنا في تحطيم وتدمير ميليشيات التمرد، وأن يقدم نموذجا لشعوب المنطقة في الوعي السياسي والإرادة الصلبة والنفير العام لمواجهة هذا التمرد”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات