الرئيس الفنزويلي يشرح أسباب مغادرة سفينة حربية أمريكية لشواطئ بلاده

أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، مساء أمس الثلاثاء، عن مغادرة سفينة عسكرية أمريكية للمياه الفنزويلية، بحسب سبوتنيك.

وتم اكتشاف سفينة تابعة لقوات خفر السواحل الأمريكية (USCG James) في المنطقة الاقتصادية الفنزويلية يوم 8 مايو، وفي اليوم التالي شوهدت هذه السفينة على مقربة من ميناء غويارا، وتوجه زورق تابع للقوات البحرية الفنزويلية نحو السفينة العسكرية الأمريكية ليجبرها على تغيير اتجاهها ومغادرة المياه الفنزويلية.

وقال الرئيس الفنزويلي خلال اجتماعه مع عسكريي الجيش الفنزويلي، إن قائد الزورق الفنزويلي طالب السفينة “الإمبريالية” بمغادرة المياه الفنزويلية، مشددا على ضرورة احترام القانون الدولي.

ورأى الرئيس الفنزويلي أن الهدف من انتهاك السفينة الحربية الأمريكية لحرمة الحدود الفنزويلية كشف رد فعل القوات المسلحة الفنزويلية.

وأشار مادورو إلى أن رد فعل القوات الفنزويلية أكد عزمها على صد الأعمال الاستفزازية ضد فنزويلا.

وكانت الولايات المتحدة قد كشفت عن رغبتها في إنهاء حكم الرئيس الفنزويلي مادورو حين أيدت إعلان غوايدو، رئيس الجمعية الوطنية، نفسه رئيسًا انتقاليًا لفنزويلا.

وأعلن مادورو قطع العلاقات الدبلوماسية مع واشنطن، متهمًا إياها بتدبير محاولة انقلاب ضده.

والثلاثاء قبل الماضي، أعلنت الحكومة الفنزويلية، إفشال محاولة انقلاب نفذتها مجموعة صغيرة من العسكريين مرتبطة بالمعارضة.

وبالتزامن مع محاولة الانقلاب، ظهر زعيم المعارضة خوان غوايدو، في مقطع مصور محاطا بجنود مدججين بالسلاح، وإلى جانبه زعيم المعارضة السابق ليوبولدو لوبيز، عند قاعدة جوية بالعاصمة كراكاس.

واتهمت الخارجية الفنزويلية، كولومبيا بمساعدة المعارضة في محاولة الانقلاب العسكري، فيما اعتبر مندوب فنزويلا لدى الأمم المتحدة، صمويل مونكادا، أن الرئيس الامريكي دونالد ترامب، ونائبه مايك بنس “القائدان الفعليان” لمحاولة الانقلاب الفاشلة.

يذكر أن الأزمة السياسية تفاقمت في فنزويلا، يناير الماضي بعد إعلان رئيس البرلمان الفنزويلي، زعيم المعارضة، خوان غوايدو، نفسه رئيسا للبلاد لفترة انتقالية وإجراء انتخابات رئاسية جديدة، فيما سارعت الولايات المتحدة للاعتراف به مطالبة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بعدم استخدام العنف ضد المعارضة.

ومن جانبه شدد مادورو على أنه هو الرئيس الشرعي للبلاد، واصفًا رئيس البرلمان والمعارضة “بدمية في يد الولايات المتحدة.

كما أعلنت المملكة المتحدة، ألمانيا، فرنسا وإسبانيا عزمها على الاعتراف بـ خوان غوايدو كرئيس مؤقت للبلاد إذا لم يتم الإعلان عن إجراء انتخابات جديدة في فنزويلا في غضون 8 أيام.

وهو ما قوبل بالرفض من روسيا والصين وتركيا ودول أخرى ساندت الرئيس مادورو.

وأصدرت المحكمة العليا في فنزويلا يناير الماضي، قرارًا بمنع جوايدو، من مغادرة البلاد وتجميد حساباته المصرفية، وعلق جوايدو على القرار بقوله: ” هذا الأمر ليس أكثر من تهديد آخر لي وللبرلمان وحكومة الجمهورية المعلنة، وما زلنا نفي بالتزاماتنا”.

بدورها طردت الحكومة في كاراكاس، فبراير الماضي 116 عسكريا من الجيش، بينهم قياديون، بتهم من بينها “خيانة الوطن”.

وترفض عدة أطراف دولية، بينها تركيا وروسيا، التدخل الأمريكي في شؤون فنزويلا الداخلية، فيما عرضت الأمم المتحدة مرارًا التوسط بين الفرقاء مؤكدة ضرورة إجراء حوار هادئ بعيدا عن التصعيد.

شاهد أيضاً

هذه هي بنود مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة التي أعلن عنها ترامب

كشف موقع “أكسيوس” الأميركي عن بعض بنود مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة، التي أعلن …