أعرب الرئيس الموريتاني، محمد ولد عبد العزيز، اليوم الأربعاء، عن “ارتياحه”، إزاء نتائج الاستفتاء الدستوري، الذي جرى السبت الماضي، وانتهى بالتصويت لصالح التعديلات المقترحة.
جاء ذلك في تصريحات للصحفيين، بعد زيارته لمقر اتحاد كرة القدم الموريتاني.
وأضاف ولد عبد العزيز أنه “مرتاح أيضًا لمستوى المشاركة” في هذا الاقتراع.
وأشار إلى أن “الشعب الموريتاني عبّر عن نضجه، من خلال تصويته الحر والنزيه بنعم، للملحقين المنبثقين عن الحوار السياسي الشامل بين الأغلبية والمعارضة”.
وتابع أن “تجاوز التصويت بنعم لنسبة 85 في المائة على التعديلات الدستورية، يعكس مستوى الوعي الكبير الذي وصل إليه الشعب الموريتاني، منذ تبنيه لخيار التغيير البناء في 2009”.
ولفت إلى أن “المعارضة في حد ذاتها هي حالة صحية، ومن سمات النظام الديمقراطي، لكن المعارضة الغريبة هي تلك التي ترفض كل شيء وتمتنع عن كل شيء وتتمنى الأسوأ للشعب الموريتاني”، من دون تسمية جهة أو أحد.
وصوت أكثر من 85% من الموريتانيين لصالح التعديلات الدستورية، التي قدمتها الحكومة، وتضمنت إلغاء مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية للبرلمان)، وتغيير علم البلاد الوطني، واستحداث مجالس جهوية (إدارية) للتنمية.
وحسب النتائج، التي أعلنتها اللجنة الوطنية للمستقلة للانتخابات، فقد تجاوزت نسبة المشاركة في الاستفتاء 53%.
ورفضت أحزاب المعارضة الرئيسية نتائج الاستفتاء الدستوري، ووصفتها بالمزورة.
وفي بيان سابق وصف ائتلاف أحزاب المعارضة المقاطعة للاستفتاء الدستوري، الاقتراع بأنه عملية “هزيلة”، متهما لجنة الانتخابات بالتلاعب بأصوات الناخبين وتزوير إرادة الشعب ومصادرتها.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات