سيَّرت الرحمة العالمية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي قافلتين من المساعدات الإغاثية إلى اللاجئين السوريين في لبنان والأردن حملتا رقم (330)، (331) والتي سارت كل منهما على مدار يومين، استفاد منهما أكثر من 320 أسرة سورية تتكون الأسرة الواحدة من 5 أفراد أي أكثر من 1600 مستفيد، واشتملت القافلتين على مساعدات نقدية للأيتام والأرامل والطلاب السوريين وسلات غذائية وبطانيات.
وفي هذا الصدد، قال رئيس مكتب سورية في الرحمة العالمية وليد السويلم: القافلة (330) استفاد منها أكثر من 175 أسرة، واشتملت على تقديم مساعدات نقدية لأيتام والارامل والطلاب السوريين في المدارس ومجمعات الأيتام بينما استفاد من القافلة رقم (331) أكثر من 175 أسرة واشتملت على بطانيات ومساعدات نقدية وسلات غذائية بالإضافة إلى تقديم برامج للدعم النفسي بالتعاون مع فريق بلسم التطوعي والتي تساهم في مساعدة الأطفال المتضررين على التأقلم مع البيئة الاجتماعية، من خلال النصيحة والإرشاد، إلى جانب إجراء برامج تربوية هادفة للأطفال بحسب الفئات العمرية ومتطلباتها.
وأوضح السويلم أن هذه الجهود الإغاثية تأتي تجسيداً للدور الإنساني للكويت وشعبها في تخفيف معاناة اللاجئين السوريين، ورسم البسمة على شفاه أشقائنا المنكوبين، منوهاً إلى أن إجمالي قيمة المساعدات التي قدمتها الرحمة العالمية لسورية منذ بداية الأزمة للاجئين في دول اللجوء المختلفة، بلغت أكثر من 75 مليون دولار تقريباً، موضحاً أن تلك المساعدات لم تقتصر على توفير الغذاء والدواء، بل تضمنت العديد من المشروعات التنموية.
وأوضح السويلم أنَّ قوافل الرحمة الإغاثية هي مشروع نوعي قامت بإطلاقه الرحمة العالمية منذ فبراير 2012م؛ وذلك باستهداف محاور إغاثية منوعة، حيث شملت: تقديم مساعدات نقدية للأسر، طروداً غذائية، مستلزمات واحتياجات منزلية، تركيب أطراف صناعية، سداد إيجارات شقق سكنية، كفالة أيتام وأسر، أدوية ومستلزمات وحقائب طبية، ألعاب أطفال وكتباً تعليمية، مستلزمات تدفئة، ودورات للدعم النفسي، ومشروعات تنموية وقوافل طبية.
ودعا السويلم أهل الخير في كويت الخير إلى بذل المزيد من أجل دعم الشعب السوري، مؤكداً أنَّ الحاجة ماسة لمزيد من المساعدات.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات