الرقابة الإدارية تسعى لتصفية ماسبيرو تدريجيّاُ

قالت مصادر إعلامية أن ضباطاً وموظفين من الرقابة الإدارية يوجدون بشكل مكثف داخل مبنى التلفزيون المصري “ماسبيرو”، ويراقبون عن كثب كل ما يحدث داخل المبنى، وذلك بحجة أن المبنى يضم أعضاء في جماعة الإخوان المسلمين.

وأكدت المصادر أن هناك خطة من هيئة الرقابة الإدارية لتصفية اتحاد الإذاعة والتلفزيون (المملوك للدولة) بطريقة تدريجيّة. وأوضحت المصادر أنّ هيئة الرقابة الإدارية ستقوم بتولّي إدارة القناة الأولى كمرحلة أولى من الخطة، على أن تستبعد بعض العاملين فيها بحجة انتمائهم السياسي.

وأكدت مصادر من داخل هيئة الرقابة الإدارية أن الهيئة تخطط لنقل القناة الأولى خارج مبنى ماسبيرو، وتشغيلها من مدينة الإنتاج الإعلامي، على أن يتم التعاقد مع مذيعين جدد من خارج “ماسبيرو”. وأوضحت المصادر أن من لديه رغبة من العاملين القدامى في القناة الأولى بالعمل مع الإدارة الجديدة سيكون عليه التقدم للوظيفة مثله مثل أي شخص جديد.

وأكد مصدر من اتحاد الإذاعة والتلفزيون أن خطة تصفية التلفزيون بدأت مع وصول عبد الفتاح السيسي إلى الحكم، ولا سيما بعد الأزمات المتوالية التي شهدها “ماسبيرو” بدءًا من انتقاد السيسي، وتراكم المديونيات على القطاع والتي وصلت لنحو 23 مليار جنيه، وصولًا لإذاعة مسؤولي قطاع الأخبار حوارًا قديمًا للسيسي منذ عام مع محطة أميركية على أنه حوار حديث.

وقال المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه إن هناك اعتراضات واسعة داخل “ماسبيرو” على الخطة الجديدة، وإن العديد من الأصوات داخل القطاع وخارجه، تؤكد ضرورة إعادة هيكلة ماسبيرو من دون الاستغناء عن العاملين في القطاع الذي تم تشييده في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر. وأضاف أن “الحديث عن إمكانية الاستغناء عن ماسبيرو أمر غير منطقي على الإطلاق”، موضحًا أن اتحاد الإذاعة والتلفزيون هو الجهة الوحيدة التي يمكن أن تعتمد عليها الدولة في توصيل أي رسالة لأنه يُعتَمد كقطاع عام ويقدم خدمة عامة، وهو ما يقوم به التلفزيون المصري.

شاهد أيضاً

اقتصاد إسرائيل يواجه خسائر كبيرة في ظل حكومة نتنياهو

تنشغل الأوساط الاقتصادية لدى الاحتلال في الآونة الأخيرة بإجراء تقييمات لسياسة وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، …