اعترضت قوات الدفاع الجوي السعودية ، اليوم الأحد، صاروخا باليستيا أطلقته مليشيا الحوثيين من اليمن على منطقة جازان جنوب غربي المملكة، متهة إيران بدعم الميليشيا المسلحة والوقوف أمام قرارات مجلس الأمن.
وعقب التحالف العربي الذي تقوده السعودية لمقاتلة الحوثيين في اليمن، إن مثل هذه الأعمال “تثبت استمرار تورُّط النظام الإيراني في دعم المليشيات الحوثية المسلّحة، بقدرات نوعية، في تحدٍّ واضح وصريح لخرق القرار الأممي (2216)، والقرار (2231)؛ بهدف تهديد أمن المملكة وتهديد الأمن الإقليمي والدولي”.
وكانتا القوة الصاروخية وسلاح الجو المسيَّر التابعين للمليشيا نفذا عملية مشتركة على أهداف عسكرية وحيوية في جازان، حسبما ذكرت قناة “الميسرة” التابعة للحوثيين، مضيفة: إن “سلاح الجو المسيَّر استهدف بهجوم جوي تجمعات لقوات سودانية عاملة ضمن قوات التحالف العربي في جازان”
وتتولى الرياض قيادة التحالف العربي في اليمن منذ 26 مارس 2015، لدعم قوات الجيش الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي لاستعادة مناطق سيطرت عليها مليشيا الحوثيين في يناير من العام ذاته.
ويمر اليمن أسوأ أزمة إنسانية في العالم بسبب هذه الحرب؛ إذ يحتاج 22 مليون شخص، أي 75% من السكان، إلى شكل من أشكال المساعدة والحماية الإنسانية، وضمنهم 8.4 ملايين شخص لا يعرفون من أين يحصلون على وجبتهم القادمة.
وخشرت اليمن العديد من العناصر البشرية، فقد قُتل وجُرح ما يزيد على 28 ألف يمني منذ عام 2015، فحسب الأمم المتحدة، فقد وُثِّقت 9500 حالة وفاة مدنية، أغلبها نتيجة الضربات الجوية.
وكانت منظمات حقوقية قد أكدت على تورط التحالف العربي بقيادة كلا من السعودية والإمارات، في قصف الأطفال، واصفة أفعالها بأنها جرائم حرب، مطالبة في الوقت ذاته، تجميد إمدادهما بالسلاح.
وفي سياق ذي صلة، أظهرت الطائرات السعودية والإماراتية مدى الضعف والافتقار لدى أجهزة الرياض وأبوظبي الاستخباراتية؛ إذ دائماً ما تشن غارات على أهداف دون معلومات استخباراتية سابقة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات