وقع وزراء خارجية الدول الأعضاء في المجلس التركي في اجتماعه المبرم، اليوم الأحد، على الوثيقة التكميلية المتعلقة بـ”الأكاديمية التركية الدولية”، و”وقف الثقافة والتراث التركي”، بالإضافة إلى قرار بشأن عضوية المجر في الأكاديمية التركية بصفة مراقب، قبيل انعقاد القمة السادسة.
واجتمع وزراء خارجية الدول الأعضاء في المجلس التركي، الأحد، قبل يوم من القمة السادسة لقادة الدول الأعضاء بالمجلس التركي، في العاصمة القرغيزية بيشكك غدا الاثنين.
وحضر الاجتماع الذي عقد بضيافة وزير الخارجية القرغيزي “أرلان عبد الدايف”، كلا من نظيريه التركي مولود جاويش أوغلو، والكازاخي خيرت عبد الرحمنوف.
وشارك كذلك في الاجتماع، نائب وزير الخارجية الأذربيجاني رامز حسنوف، والأمين العام للمجلس التركي راميل حسن، إلى جانب وزير الخارجية والتجارة المجري بيتر زيارتو، بصفته مراقبًا.
كما يشارك في قمة المجلس التركي المعروف أيضا باسم “مجلس التعاون للدول الناطقة باللغة التركية”، رؤساء دول؛ تركيا رجب طيب أردوغان، وقرغيزيا سورونباي جنبكوف، وكازاخستان نورسلطان نزارباييف، وأذربيجان إلهام علييف.
ومن المنتظر أن يشارك في القمة أيضا، الرئيس التركمنستاني، قربان قولي بردي محمدوف، والرئيس الأوزبكي شوكت ميرضياييف، ورئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان.
ويضم المجلس 7 دول، تعتمد التركية ولهجاتها لغةً رسمية لها، وهي تركيا وأذربيجان، وجمهورية شمال قبرص التركية، وتركمانستان، وأوزبكستان، وقرغيزيا، وكازاخستان، وتمتلك تلك الدول لغة وتاريخًا وحضارة مشتركة.
وإلى جانب الجمهوريات التركية السبعة؛ ينتشر التُرك كقومية رئيسية ضمن جمهوريات فيدرالية داخل الاتحاد الروسي (توفا، باشقوردستان، ياقوتيا، تتارستان، ألطاي)، وإقليم تركستان الشرقية في الصين، وكأقليات في القرم (التتار)، ودول البلقان (أتراك البلقان)، والعراق وسوريا ولبنان (التركمان).
ويعد المجلس التركي منظمة دولية تضم الدول التركية، وتم تأسيسها في 3 أكتوبر 2009 في نخجوان، ويعد الرئيس الكازاخي نور سلطان أول من طرح هذه الفكرة عام 2006، لتشكيل كيان يوحد الدول الناطقة بالتركية على غرار تكتلات دولية مثل الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات