سجلت العملة الايرانية انخفاضا للمرة الثانية أمس أمام الدولار الأمريكى وشهدت إيران اصطفاف لعدد كبير من المواطنين أمام محلات الصرافة لشراء أكبر كمية من الدولار الأمريكى رغبة منهم فى تأمين أنفسهم ضد الأحداث القادمة، وكوسيلة لإضافة ضغط على الجمهورية الإسلامية.
وبحسب وول ستريت ارتفع معدل التضخم فى إيران والبطالة مؤخرا، وتوجد عدد من العوامل المؤثرى فى هذا منها التظاهرات التى قامت بها المواطنين ضد إيران بداية العام.
وصلت قيمة العملة الإيرانية لما يزيد عن 60 ألف دولار بعد ما كانت 48000 الأسبوع الماضى، ووصف مواطنون إيرانيون ما يحدث الآن بالفوضى وقالوا إنهم لا يستحقوا أن يقفوا فى طوابير مثل هذه لمجرد الحصول على 500 أو ألف دولار.
وتم إغلاق عدد كبير من مراكز بيع العملة أمس، ويعتقد عدد من المواطنين أن التضخم سيرتفع إلى مستوى أكبر من الآن، ويعتبر ما يحدث فى إيران الآن من نقص للدولار وانخفاض سعرها أمام الدولار تحج جديد لروحانى.
وكمحاولة لاحتواء الأزمة قال نائب الرئيس أنه سيقوم بتحديد سعر صرف الريال سيحدد بحد أقصى 42000 ريال مقابل الدولار مع اخضاع مكاتب صرافة العملات الأجنبية لسيطرة المصرف المركزى.
وقال نائب الرئيس للإذاعة الحكومية “للأسف خلال الأيام الماضية، حدثت وقائع فى سعر صرف العملات الأجنبية سببت قلقا للمواطنين “. بحسب رويترز.
ولام نائب الرئيس “عوامل غير اقتصادية وغير مبررة وغير متوقعة ” تسببت فى تراجع الريال، على الرغم من الأداء القوى للصادرات الإيرانية،
كما قام البنك المركزى الإيرانى وفقا لوكالة الأنباء الفرنسية، بوضع حدا أقصى لحيازة المواطنين للنقد الأجنبى، خارج البنوك عند عشرة آلاف يورو.
وقال البنك المركزى فى بيان نشرته وكالة تسنيم للأنباء، أن المواطنين أمامهم موعد نهائى حتى آخر الشهر لبيع أى كمية فائضة أو إيداعها فى البنوك، لافتا إلى أن المخالفين سيعرضون أنفسهم لإجراء قانونى.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات