الزمر: أمامنا فرصة تاريخية لإنقاذ مصر من الديكتاتورية شريطة توحيد الصفوف

رأى الدكتور طارق الزمر القيادي في الجماعة الإسلامية، أن التعديلات الدستورية التي ينوي قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي، تمريرها بهدف تمديد حكمه حتى 2034، بمثابة فرصة تاريخية لإنقاذ البلاد من “الديكتاتورية البائسة وانهيار مظاهر العيش الكريم.

واشترط القيادي في الجماعة الإسلامية، توحيد الصفوف على هدف استراتيجي واحد وبرنامج هدفه حرية الوطن ورفاهية المواطن، حتى تتحقق هذه الفرصة التاريخية.

وكتب “الزمر”، عبر حسابه على “تويتر”: شعب مصر اليوم أمامه فرصة تاريخية لإنقاذ البلاد من الديكتاتورية البائسة التي تحاول أن تشرعن نفسها، ومن انهيار مظاهر العيش الكريم الذي يؤرق الجميع، ومن تردي المرافق الذي بلغ درجة لم يبلغها من قبل، وذلك بشرط توحيد الصفوف على هدف استراتيجي واحد.. وبرنامج هدفه حرية الوطن رفاهية المواطن”

ويتفق رأي القيادي في الجماعة الإسلامية، مع الدكتور محمد البرادعي، نائب رئيس مصر السابق، ومدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذي دعا في وقت سابق إلى نبذ الخلاف والتوحد من أجل الوطن، كما شارك في الدعوة عدد من السياسيين والفنانين.

ويرفض المعارضون التعديلات الدستورية المقترحة كونها تمنح السيسي فرصة للبقاء في السلطة حتى عام 2034، إذ تنتهي ولايته الثانية في 2022، وإذا أُقرت التعديلات سيكون لديه فرصة للبقاء لولايتين جديدتين مدة كل منهما 6 سنوات.

ويرى المعارضون أن التعديلات المقترحة تعزز سلطة الرئاسة على القضاء وتمنح صلاحيات أوسع للجيش على الحياة المدنية في مصر.

وتولى السيسي، حكم البلاد في يونيو 2014، في ولاية أولى، وفاز بولاية ثانية وأخيرة في يونيو 2018، تمتد لعام 2022، ولا يسمح نص الدستور الحالي بالتجديد أو التمديد.

وتزامنا مع تلك التعديلات انطلقت حملة إلكترونية تحت هاشتاج #لا_لتعديل_الدستور بمنصات التواصل الاجتماعي، للتنديد بتلك التعديلات الدستورية المجحفة التي ترسخ سلطة الديكتاتور عبدالفتاح السيسي.

شاهد أيضاً

إسرائيل تستخدم الفوسفور الأبيض في لبنان ومقتل جنديين يرفع قتلاها إلى 30

كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” وننشر مشاهد من استخدام إسرائيل الفوسفور الأبيض في لبنان ما يعزز الاتهامات …