ندّد رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دولياً، فايز السراج، الأربعاء 25 سبتمبر/أيلول 2019 أثناء إلقاء كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة «بتدخل» الإمارات وفرنسا ومصر في ليبيا، متهماً خليفة حفتر بأنه «مجرم متعطش للدماء».
وقال السراج، في خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: «من المؤسف أنّ دولاً أخرى تواصل التدخّل» في شؤون ليبيا، مسمّياً كلّاً من الإمارات العربية المتحدة وفرنسا ومصر، بحسب ما أوردته وكالة «فرانس برس».
محمد بن سلمان يعترف لأول مرة بتحمّل «المسؤولية الكاملة» عن مقتل خاشقجي
قال وليّ العهد السعودي محمد بن سلمان في إعلان ترويجي لفيلمٍ وثائقي ستعرضه محطة PBS الأمريكية الأسبوع المقبل، إنه يتحمل مسؤولية مقتل الصحفي جمال خاشقجي «لأنه حدث أثناء وجوده في السلطة» كولي للعهد.
وأكد موقع US News الأمريكي أن بن سلمان اعترف لأول مرة للصحفي مارتن سميث، صانع الأفلام الوثائقية، حسبما جاء في مقطع فيديو ترويجي للفيلم الذي يحمل عنوان The Crown Prince of Saudi Arabia: «لقد حدث ذلك أثناء وجودي في السلطة كولي للعهد. أتحمل المسؤولية كاملةً، لأنَّ ذلك حدث أثناء وجودي في السلطة».
وأصر سميث على السؤال عن كيفية حدوث مثل تلك الجريمة الكبيرة دون علم ولي العهد، فبرر الأخير بالقول إن لديه 20 مليون مواطن، وثلاثة ملايين موظف حكومي.
ورد الصحفي الأمريكي بالتساؤل عن استخدام إحدى الطائرات التابعة لحكومة المملكة، فقال بن سلمان: «لديّ مسؤولون ووزراء يتابعون الأمور، وهم المسؤولون ولديهم الصلاحيات لفعل ذلك».
محمد بن سلمان التزم الصمت
يُذكَر أنَّ محمد بن سلمان، الحاكم الفعلي للمملكة، لم يتحدث علانيةً عن الجريمة التي وقعت داخل القنصلية السعودية في إسطنبول.
بينما قالت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية وبعض الحكومات الغربية إنه أمر بتنفيذ الجريمة، لكنَّ المسؤولين السعوديين يقولون إنه ليس له دور.
وقد أثارت الجريمة غضباً عالمياً، وشوَّهت صورة بن سلمان وخططه الطموحة الرامية إلى تنويع اقتصاد أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم، وانفتاح المجتمع السعودي المنطوي على نفسه. ولم يزر بن سلمان الولايات المتحدة أو أوروبا منذ وقوع هذه الجريمة.
يُشار إلى أن الرواية السعودية الرسمية نفت مقتل خاشقجي في البداية، لكنَّها عادت وألقت باللوم في الجريمة على عناصر مارقة.
وقال المدعي العام السعودي إنَّ نائب رئيس المخابرات آنذاك أمر بإعادة خاشقجي -الذي كان فرداً مقرباً من العائلة المالكة ثم أصبح ناقداً صريحاً- إلى المملكة، لكن المُفاوِض الرئيسي أمر بقتله بعد فشل محادثات عودته.
واشنطن تضغط على الرياض بسبب مقتل خاشقجي
وأضاف أنَّ سعود القحطاني، وهو مستشار ملكي سابق ذكرت وكالة رويترز أنه أعطى القتلة أوامر عبر تطبيق سكايب، أطلع فريق الاغتيال على أنشطة خاشقجي قبل العملية.
هذا وقال مسؤول بارز في الإدارة الأمريكية لوكالة رويترز في يونيو/حزيران 2019، إنَّ إدارة ترامب تضغط على الرياض من أجل إحراز «تقدم ملموس» في محاسبة المسؤولين عن القتل في المستقبل.
وقد حُوكم 11 سعودياً مشتبه بهم في إجراءات سرية، لكنَّ محاكمتهم لم تشهد سوى عقد جلسات استماع قليلة. ودعا تقرير أصدرته الأمم المتحدة إلى التحقيق مع الأمير محمد وغيره من كبار المسؤولين السعوديين.
يُذكَر أنَّ خاشقجي، الذي كان يكتب مقالات رأي في صحيفة The Washington Post الأمريكية، شوهد آخر مرة داخل القنصلية السعودية بإسطنبول في 2 أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي، حيث كان يسعى للحصول على وثائق رسمية قبل عقد زواجه. وذكرت تقارير أن جُثته قُطِّعت وأخرِجَت من المبنى، ولم يُعثَر على رفاته.
أردوغان: محمد بن سلمان تعهَّد لي بأن دم خاشقجي لن يذهب هدراً لكنه لم يفعل
عربي بوست
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه ناقش مسألة مقتل الصحفي جمال خاشقجي مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، كما ناقش الموضوع أيضاً مرتين مع ولي العهد محمد بن سلمان، الذي تعهَّد له بأن «دم خاشقجي لن يذهب هدراً» ، إلا أنهم لم يروا أي خطوات متخذة في هذا الصدد.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الرئيس التركي لتلفزيون «فوكس نيوز» الأمريكي، الخميس 26 سبتمبر/أيلول 2019، على هامش مشاركته في اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة بمدينة نيويورك.
«مر عام على مقتله ولم نرَ أي خطوة»
أردف أردوغان أن محمد بن سلمان تعهد له بأن «دم خاشقجي لن يذهب هدراً»، مضيفاً بالقول: «مع الأسف لقد مر عام على مقتله ولم نرَ أي خطوة اُتخذت حيال قتَلة خاشقجي».
ولفت الرئيس التركي إلى أن خاشقجي «لم يكن شخصاً عادياً، وكان صحفياً محترماً في الأوساط الإعلامية، وأجرى عدة لقاءات صحفية معي أيضاً، وأعرفه عن قرب، وخلال الفترة الأخيرة كان قد خطب سيدة من تركيا، وكانا يستعدان لعقد النكاح، ولذلك ذهبا إلى مبنى القنصلية السعودية في إسطنبول».
وبيّن أن عملية قتل خاشقجي جرت في تركيا، وفي إسطنبول، ولذلك من مسؤولية بلاده أن تتابع تطورات الحادث، مشيراً إلى أن التسجيلات الصوتية تؤكد قدوم 15 شخصاً على متن طائرتين إلى تركيا لتنفيذ عملية قتل خاشقجي، حيث قاموا بتنفيذ العملية في مبنى القنصلية، وقطعوا جثمانه وأخذوه.
وأضاف أن بلاده أطلعت المسؤولين الذين أرسلتهم السعودية إلى تركيا بعد الحادث على جميع التسجيلات الصوتية حول مقتل خاشقجي.
وأكد أردوغان أنه إذا لم تتابع بلاده تطورات حادث مقتل خاشقجي فكيف سيتحقق العدل في العالم؟!
مَن أمر بقتل خاشقجي في رأي أردوغان؟
ورداً على سؤال مَن هو الشخص الذي أمر بقتل خاشقجي؟ أشار الرئيس التركي إلى أنه لا يمكنه تحديد تلك الجهة، إلا أن الموضوع انتقل إلى القضاء، وهذا الأمر مسؤولة عنه السلطات السعودية، والقضاء السعودي، وعليهم أن يكشفوا هذا الموضوع.
وفي يوليو/تموز 2019، نشرت المفوضية الأممية لحقوق الإنسان تقريراً أعدته مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالإعدام خارج نطاق القضاء، أغنيس كالامار، من 101 صفحة، وحمّلت فيه السعودية مسؤولية قتل خاشقجي عمداً.
وأكدت كالامار وجود أدلة موثوقة تستوجب التحقيق مع مسؤولين سعوديين كبار، بينهم ولي العهد محمد بن سلمان.
محمد بن سلمان يعترف لأول مرة بتحمّل «المسؤولية الكاملة»
قال وليّ العهد السعودي، في إعلان ترويجي، نُشر الخميس 26 سبتمبر/أيلول 2019، لفيلمٍ وثائقي ستعرضه محطة PBS الأمريكية الأسبوع المقبل، إنه يتحمل مسؤولية مقتل الصحفي جمال خاشقجي «لأنه حدث أثناء وجوده في السلطة» كولي للعهد.
وأكد موقع US News الأمريكي أن بن سلمان اعترف لأول مرة للصحفي مارتن سميث، صانع الأفلام الوثائقية، حسبما جاء في مقطع فيديو ترويجي للفيلم الذي يحمل عنوان The Crown Prince of Saudi Arabia: «لقد حدث ذلك أثناء وجودي في السلطة كولي للعهد. أتحمل المسؤولية كاملةً، لأنَّ ذلك حدث أثناء وجودي في السلطة».
وأصر سميث على السؤال عن كيفية حدوث مثل تلك الجريمة الكبيرة دون علم ولي العهد، فبرر الأخير بالقول إن لديه 20 مليون مواطن، وثلاثة ملايين موظف حكومي.
وردَّ الصحفي الأمريكي بالتساؤل عن استخدام إحدى الطائرات التابعة لحكومة المملكة، فقال بن سلمان: «لديّ مسؤولون ووزراء يتابعون الأمور، وهم المسؤولون ولديهم الصلاحيات لفعل ذلك».
لأول مرة منذ ربع قرن.. فتح الحدود المغلقة بين المغرب والجزائر لنقل جثامين مهاجرين
عربي بوست
تسلمت السلطات المغربية من نظيرتها الجزائرية، مساء الأربعاء 25 سبتمبر/أيلول 2019، جثامين 3 مهاجرين غير نظاميين مغاربة، عبر معبر «زوج بغال» البري، في واقعة شهدت فتح الحدود المغلقة بين البلدين منذ نحو ربع قرن، بحسب مراسل الأناضول.
والأربعاء الماضي 18 سبتمبر/أيلول، انقلب قارب مطاطي يقل 16 مرشحاً للهجرة غير النظامية، 10 منهم مغاربة، في السواحل الغربية الجزائرية التابعة لولاية وهران.
أسبوع من الترتيبات لإعادة الجثامين
تمكنت فرق جزائرية من إنقاذ 8 مهاجرين، بينهم مغربيان (ينحدران من مدينتي تاوريرت وجرادة، شرق)، فيما انتشلت 3 جثث، واعتبر 5 مغاربة آخرين في عداد المفقودين.
وقال مسؤول مغربي للأناضول، إن «السلطات الجزائرية سمحت بنقل جثامين المهاجرين، بعد أسبوع كامل من الترتيبات الإدارية والإجراءات المتعلقة بالتحقق من الهوية، بالتنسيق مع مصالح القنصلية المغربية في وهران».
وأضاف المسؤول، الذي رفض الكشف عن اسمه، لأنه غير مخول بالحديث لوسائل الإعلام، أنه «تم الاتفاق على نقل جثامين المهاجرين الثلاثة عبر الحدود البرية المغلقة في وجه حركة التنقل في الجانبين منذ سنة 1994».
وقد سادت حالة من الحزن الشديد وسط أهالي المهاجرين، الذين قدموا إلى المعبر الحدودي لتسلم جثث ذويهم.
يشار إلى أن سلطات البلدين تفتح الحدود مرات محدودة لنقل جثامين مواطنين في الاتجاهين.
الحدود مغلقة منذ ربع قرن
الحدود بين المغرب والجزائر مغلقة منذ 1994، وسط خلافات سياسية بين البلدين، أبرزها ملف إقليم الصحراء.
وقد بدأت أزمة إقليم الصحراء في 1975، بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة، لينشب نزاع مسلح بين المغرب وجبهة «البوليساريو» استمر حتى 1991، وتوقف بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار.
وتقترح الرباط حكماً ذاتياً موسعاً تحت سيادتها، فيما تدعو «البوليساريو» إلى استفتاء لتقرير المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تؤوي عشرات آلاف اللاجئين من الإقليم.
السراج يندد بتدخل الإمارات ومصر وفرنسا في ليبيا.. ويطالب بوقف دعمها لحفتر
ندّد رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دولياً، فايز السراج، الأربعاء 25 سبتمبر/أيلول 2019 أثناء إلقاء كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة «بتدخل» الإمارات وفرنسا ومصر في ليبيا، متهماً خليفة حفتر بأنه «مجرم متعطش للدماء».
وقال السراج، في خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: «من المؤسف أنّ دولاً أخرى تواصل التدخّل» في شؤون ليبيا، مسمّياً كلّاً من الإمارات العربية المتحدة وفرنسا ومصر، بحسب ما أوردته وكالة «فرانس برس».
وانتقد السراج الإمارات التي «سمحت لنفسها بأن تكون منصة إعلامية للميليشيات»، وفرنسا بعد العثور على «صواريخ فرنسية» في منطقة انتزعتها قواته من أتباع حفتر و «مصر التي تريد إعطاء دروس لليبيا».
مصر تدعم قوات حفتر بمقاتلات فرنسية
وكشفت دراسة أوروبية في وقت سابق أن مقاتلات فرنسية من طراز «رافال» بيعت مسبقاً لمصر، جرى استخدامها بالحرب في ليبيا لدعم قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.
ونشر موقع «ميديا بارت» الإلكتروني، الجمعة 20 سبتمبر/أيلول 2019، نتائج دراسة أجراها بالتعاون مع إذاعة «راديو فرانس» وموقعي «بلينغكات» و«ديسكلوس» الاستقصائيين الفرنسيين، وموقع «لايت هاوس ربورتس» الهولندي حول مقاتلات «رافال» الفرنسية المبيعة لمصر.
وأظهرت الدراسة أن الصواريخ الموجودة في قاعدة تستخدمها قوات تابعة لحفتر جنوب طرابلس تعود ملكيتها لفرنسا، وأن الأخيرة تقرّ بذلك.
وأشارت إلى أن المقاتلات المذكورة استُخدمت من أجل دعم قوات حفتر في الهجمات على مدينتي درنة (شرق) وقاعدة جوية قرب مدينة هون (650 كم من العاصمة طرابلس) قبل عامين، موضحةً أن هناك مقاطع مصورة لذلك.
وفي حديثه لموقع «ميديا بارت»، قال المدير السابق لجهاز الاستخبارات الفرنسي، برنار باجوليه، إنه كان على تواصل مع حفتر ورئيس حكومة «الوفاق» فايز السراج، عندما تم تعيينه مديراً لجهاز الاستخبارات عام 2013، من أجل مكافحة الإرهاب.
والإمارات تساعده في تقوية قواته الجوية
وأرجعت صحيفة The Guardian البريطانية تصعيد الصراع في ليبيا نتيجة دعم الإمارات ومصر وفرنسا لحفتر.
واعتبرت الصحيفة أن الدعم الذي حصل عليه الجنرال خليفة حفتر من الإمارات ومصر وفرنسا هو سبب تجدُّد الصراع في ليبيا، من خلال محاولته السيطرة على العاصمة طرابلس.
وتشنّ قوات حفتر، التي تُطلق على نفسها اسم «الجيش الوطني الليبي»، مدعومة من الإمارات، هجوماً متعدد الجهات على العاصمة، في محاولة للإطاحة بحكومة الوفاق الوطني المتمركزة في طرابلس، وفقاً للصحيفة.
وجرى شنُّ هجوم جوي على العربات العسكرية التابعة لمعسكر النقلية التابع للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني.
ويُعتقد أنَّ لحفتر قوات جوية متفوقة، منحتها له الإمارات، حسب الصحيفة البريطانية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات



