قال وزير الطاقة السعودي اليوم الإثنين، إن من السابق لأوانه الحديث عن إجماع بين أوبك وحلفائها على تمديد اتفاق خفض المعروض، لكن اجتماعا من المقرر عقده في مايو بين “أوبك” وغير الأعضاء من لجنة المراقبة الوزارية المشتركة سيكون محوريا.
والسعودية وروسيا عضوان باللجنة التي تضم منتجي نفط كبارا آخرين شاركوا في الاتفاق العالمي لخفض الإمداد العام الماضي مثل العراق والإمارات العربية المتحدة والكويت ونيجيريا وقازاخستان.
وقال الوزير خالد الفالح ”اللجنة ستكون نقطة نقاش محورية لأننا سنعلم يقينا بحلول ذلك الوقت أين يقع الإجماع، والأهم، قبل أن نطلب الإجماع، أننا سنعلم وجهة العوامل الأساسية، مضيفًا أن مخزونات النفط ما زالت أعلى من المتوسط لكن السوق تتجه صوب إعادة التوازن.
وقال الفالح ”لا أعتقد أننا سنحتاج (لفعل المزيد)… السوق في طريقها نحو التوازن. فعلنا أكثر بكثير من آخرين“ في إشارة إلى احتمالية مواصلة السعودية خفض الإنتاج بشكل أكبر من المستهدف لها وفق الاتفاق العالمي.
وتابع ”نتجه لمرحلة تبدأ فيها المخزونات بالاستقرار والانخفاض لكنها ما زالت أعلى كثيرا مما أعتبره مستوى طبيعيا“.
وقالت روسيا، التي نخفض إنتاج النفط مع أوبك، إن تخفيضات الإنتاج ستظل قائمة حتى يونيو حزيران على الأقل عندما تصبح خطوات واشنطن المقبلة بشأن تقليص الصادرات الإيرانية والفنزويلية أكثر وضوحا.
وتزيد الولايات المتحدة صادراتها النفطية بشكل كبير، بينما يضغط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أوبك لخفض السعر بزيادة الإنتاج.
وخلقت السياسات الأمريكية التي تستهدف إيران وفنزويلا مستوى جديدا من الضبابية لأوبك في ظل صعوبة التنبؤ بالمعروض والطلب العالميين. وتمضي واشنطن أيضا نحو مشروع قانون يعرف باسم نوبك قد يضع الدول الأعضاء بأوبك تحت طائلة دعاوى قضائية لمكافحة الاحتكار في الولايات المتحدة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات