السعودية تهاجم دولة الكيان علنًا.. وتقيم علاقات معها سرًا

نشر عدد من المواقع عبر شبكة الإنترنت، أن وزير الخارجية السعودية فيصل بن فرحان أكد أن الإسرائيليين غير مرحب بهم في المملكة، بعد أن سمحت إسرائيل لمواطنيها رسميًا بزيارة السعودية، وجاء ذلك  في مقابلة مع قناة “CNN” الأمريكية، اليوم الاثنين، وأن إقامة علاقات مع إسرائيل مرهون بمسألة إبرامها اتفاق سلام مع الفلسطينيين، مبينا: “نحن نشجع بشدة على التوصل إلى حل سلمي لهذا الصراع”.
لكن رغم تأكيد وزير الخارجية السعودية على أن الإسرائيليين غير مرحب بهم في المملكة، إلا أن الواقع والحقيقة ينافيان ذلك، حيث تقيم المملكة علاقات سرية مع دولة الكيان الصهيوني، على مستوى دبلوماسي كبير، فما حقيقة هذه العلاقة، خاصة وأن سياسة المملكة قائمة على تنفيذ كل ما يخدم دولة الكيان الإسرائيلي لوصول محمد بن سلمان إلى سدة الحكم في المملكة. فما حقيقة هذه العلاقة.
حقيقة العلاقة الإسرائيلية السعودية
أجرت جريدة “إيلاف” السعودية مقابلة مع رئيس الأركان الإسرائيلي، الجنرال غادي إيزنكوت قال فيها: يوجد توافق بين الرياض وتل أبيب، السعودية لم تقاتل إسرائيل من قبل ولم تكن عدوا لها في يوم من الأيام هناك مصالح مشتركة بين البلدين إسرائيل مستعدة لمشاركة المعلومات الاستخباراتية مع السعودية.
قال الخبير في القانون الدولي أنيس قاسم، في تصريحات صحفية، إن السعودية تحاول إنقاذ نفسها على حساب القضية الفلسطينية، مضيفا: هذه صفقة القرن التي يجب التصدي لها “صفقة القرن”، لأنه مازال الكثير من تفاصيلها غير معروفة
ولفت قاسم إلى قول رئيس المخابرات السعودي الأمير تركي الفيصل بأن الاتصالات “السعودية الإسرائيلية” تعود إلى فترة السبعينيات، خلال ندوة عقدت في نيويورك مؤخرا، بحضور مدير الموساد الأسبق أفرايم هاليفي
وأوضح الخبير الأردني أن تصريحات الفيصل سبقت لقاء رئيس الأركان الإسرائيلي مع الجريدة السعودية، لكنه أشار إلى أن تقارب الرياض مع تل أبيب يمثل “حماقة كبرى” لأن سياسة إسرائيل تسعى للسيطرة والهيمنة وليس للشراكة.
في تصريح خاص لـ”سبوتنيك،  طرح صحفي بصحيفة إسرائيلية سؤالا على وزير الخارجية السابق عادل الجبير، في مؤتمر صحفي، لكن الوزير، آنذاك، لم يجبه عندما عرف أنه إسرائيلي، مضيفا: إذا كان هذا على مستوى الإعلام، فماذا عن المستوى الدبلوماسي؟
وعن حقيقة تصريحات الأمير تركي الفيصل، في نيويورك، بحضور مدير الموساد الإسرائيلي الأسبق أفرايم هاليفي، بأن الاتصالات “السعودية الإسرائيلية” تعود إلى فترة السبعينيات، قال اللواء السعودي المتقاعد: “الأمير ترك الفيصل لم يقل إطلاقًا أن لنا تواصل مع إسرائيل منذ تلك الفترة، ووجوده في مؤتمر أو مكان أو مؤتمر أو ندوة موجود فيها إسرائيليين، فالأمير حينها لم يكن مسؤولا، وهو فقط مشارك ومدعو إلى هذه الندوة، كما يحدث في المؤتمرات الدولية التي يحضر فيها ممثلين لجميع الدول التي ينتسبون لها.
وتابع: “لكن من ذهب لتحليل ذلك إلى أن الأمير قال أو أنه كان موجود، فأنا فقط أحيله إلى شيء واحد وهو أن الواقع يدحض هذه الأشياء. لا يوجد علاقات لا رسمية ولا سرية ولا تجارية مع إسرائيل، وبكل بساطة نقول أن المملكة العربية السعودية ستكون آخر دولة تقيم علاقات مع إسرائيل في حال استجابتها لمطالب العرب والعالم وقرارات الأمم المتحدة وهي قيام دولة فلسطين.

شاهد أيضاً

ترامب: الحرب لن تتوقف إلا باستسلام إيران

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الحرب لن تتوقف إلا باستسلام إيران، معربًا عن رغبته …