كشف، السفير الدكتور عبد الله الأشعل “المرشح الرئاسي السابق” عن أبعاد الموامرة الأمريكية الصهيونية التي تدبر حاليًا لضياع سيناء ونهر النيل، من مصر.
كتب “السفير الأشعل” تدوينة نشرها عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” إستهلها بمناشدة “ايها المصريون اوصيكم بأمرين -الوحدة والوعي- في مواجهة المؤامرة الأمريكية الصهيونية التي تستخدم شعار الارهاب الذي يصنعونه لسلب سيناء والنيل من الجيش وتعطيل مصر وضياع استقلالها المؤامرة بدا تنفيذها بكامب دافيد وتداعياتها التي نشهدها”.
وأوضح أن “عناصر المؤامرة” تكمن في “زرع الارهاب واستغفال التيار الاسلامي وتنفيذ ثلات عمليات في سيناء وأتوقع عملية رابعة في عيد سيناء ٢٥ الجاري”.
وتابع بقوله: “الخطوة الثانوية استغلال الطوارئ بسبب الارهاب ليصدر الكونجرس قانونا باعلان سيناء منطقة حرب وعجز الحكومة المصرية عن صده فيصبح الخطر علي اسرائيل فتدخل اسرائيل وامريكا بعد العملية المقبلة في جنوب سيناء فيتم إخلاء سيناء وعزلها كساحة لمحاربة اسرائيل لهذا الارهاب الذي صنعته ويسحب الجيش المصري تاركا الساحة للقيادة الأمريكية الإسرائيلية التي تستلم تيران لاحكام السيطرة منهما علي خليج العقبة”.
واشار بقوله: “هكذا يخططون ونحن بغبائنا او تواطئنا نسهل فتتحقق الهيمنة الكاملة لاسرائيل يوم احتفالنا بعودة سيناء قبل أن تضيع فقد ضيعها عبدالناصر واستردها السادات مقابل تسليم امريكا واسرائيل آليات ضياعها ثانية فيكون رهن إرادة مصر مقابل عودة سيناء فلن يستردها بعد ضياعها هذه المرة إلا شباب لم يولد بعد”.
واستطرد قائلاً: “يلحق العار كل من تاجر بعرض مصر وقطع بعظمة من جثتها او فرط جاهلا او عالما بتيرنها وترابطها كما يلحق العار كل من اشترك في تضليل الشعب ويغطي العار نسبه وذكره وسيرته”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات