قلّل السفير الأمريكي في تل أبيب، ديفيد فريدمان، من إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام بين الاحتلال الإسرائيلي والسلطة الفلسطينية، بمعزل عن قطاع غزة.
وبحسب ما أوردته صحيفة “هآرتس” العبرية الصادرة اليوم الخميس؛ فإن فريدمان أجرى محادثة هاتفية مع عدد من أعضاء الكونغرس الأمريكي قبل يومين، قال فيها “لا سبيل للتوصل إلى سلام مع الفلسطينيين إذا تجاوزنا المليون ونصف المليون الذين يعيشون في غزة”.
وأضاف “من الناحية المثالية يجب أن تكون هناك حكومة واحدة (للفلسطينيين)، وإذا حاول أهالي غزة تجاوز السلطة الفلسطينية وإعادة تنظيم القطاع بدونها؛ فهذا يعني تقديم جائزة ضخمة لحماس”، على حد تقديره.
وذكر فريدمان خلال المحادثة التي أجراها مع أعضاء يهود في الكونغرس، أن خطة السلام الأمريكية المعروفة إعلاميا بـ “صفقة الفرن” غير مرتبطة بجدول زمني محدد، ولن يتم عرضها في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقبلة.
وفي السياق ذاته، قال “إذا لم نتمكن من التوصل إلى صفقة كبيرة، يتعين علينا القيام بأكبر عدد ممكن من الصفقات الصغيرة وتحسين حياة الناس ومستوى التعايش”، كما قال.
وكان مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية قد صرّح لـ “هآرتس”، قبل أسبوعين، بالقول “إن واشنطن مهتمة برؤية وقف إطلاق نار طويل الأمد بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة مع أو بدون تدخل أو دعم السلطة الفلسطينية”.
ووفقا لتصريحات المسؤول الأمريكي؛ فـ “إذا استعادت السلطة الفلسطينية السيطرة على قطاع غزة، سيكون هذا تطوراً إيجابياً سيحسن الوضع؛ لكن هذا لا يشكل شرطا لإبرام اتفاق وقف إطلاق النار”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات