السنوار يجدد رفض مؤتمر البحرين ويؤكد جهوزية المقاومة للمواجهة

أكد القيادي يحيى السنوار رئيس حركة حماس في قطاع غزة جهوزية حركته لتحقيق الوحدة الوطنية والشراكة، والعمل معا لمواجهة الصفقة وتحقيق الأهداف الوطنية للتحرير والعودة، لافتا إلى أن أخطر ما في الصفقة يتعلق بقضم الضفة الغربية وضمها للاحتلال الإسرائيلي.

وقال السنوار: إن الحركة كما سائر عموم الشعب الفلسطيني يرفضون المؤتمر الاقتصادي في البحرين المقرر عقده في 25 و26 من حزيران الجاري، مجددا الرفض الكامل لخطة الإدارة الأمريكية لتصفية القضية الفلسطينية والمعروفة بـ”صفقة القرن” وكل المؤامرات وكل أشكال التطبيع مع إسرائيل، معلنا حالة النفير الوطني لمواجهتها.

وأضاف  السنوار أن حملات التطبيع والهرولة تزداد في الفضائيات العربية والمواقع الإلكترونية، مضيفا “ينعقون بالدعاية الصهيونية، وناعقون عرب يروجون أن القدس لليهود والصهاينة وأنه ليس لنا حق فيها”.

وأضاف: “نحن في فلسطين نشعر بالخذلان من النظام الرسمي العربي الذي يمتلك الأسلحة والمقدرات، ونحن نحفر الأرض بأظافرنا في غزة ليحمي مجاهدونا أنفسهم”.

وتابع السنوار أن “صفقة القرن ستسقط بعز عزيز أو ذل ذليل، نريد من شعوب أمتنا على اختلاف طوائفنا أن نقف صفا واحدا لمواجهة الصفقة”.

وشدد السنوار على أن المقاومة ستواصل مراكمة القوة للتحرير والوقوف للعدو بالمرصاد، وردعه على التغول على الشعب الفلسطيني ومقدساته، مقدما الشكر لإيران لدعمها المقاومة، قائلا “أدعو الدول العربية لحذو حذوها ودعم المقاومة”.

ودعا الشعب الفلسطيني في الضفة المحتلة لمواجهة هذا التحد الكبير، مؤكدا على دعوة رئيس هيئة شؤون العشائر بغزة أبو سلمان المغني، بدعوة الرئيس محمود عباس، وقيادة حركة فتح للقدوم إلى غزة والجلوس على طاولة الحوار الوطني الشامل.

 من جانبه، شدد منسق القوى الوطنية والإسلامية، خالد البطش، على أن الوحدة الوطنية ضرورة هامة لمواجهة صفقة القرن وإسقاط المؤامرات التي تحيط بالقضية الفلسطينية.

وأكد استمرار المقاومة بكل الإبداعات والأشكال وبكل الطرق، قائلا “ماضون في مسيرات العودة وكسر الحصار حتى تناجز الاحتلال والمحافظة على حقوق شعبنا”.

جاء ذلك  خلال إفطار نظمته الحركة، مساء  أمس الإثنين، في قطاع غزة، تحت عنوان: “موحدون ضد صفقة القرن”، بحضور ممثلين عن الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية.

 

 وفى سياق أخر استشهد 36 فلسطينيا، خلال شهر أيار/مايو الماضي، بينهم 6 استشهدوا خلال مشاركتهم في مسيرات العودة على حدود قطاع غزة، بينهم 3 أطفال، و28 شهيدا في التصعيد العسكري للاحتلال على القطاع، فيما استشهد شابين من الضفة الغربية، أحدهما بعد تنفيذه عملية، فيما الآخر أثناء محاولته اجتياز أسوار مدينة القدس للصلاة في الأقصى برمضان.

ويعد شهر أيار من الأشهر التي شهدت ارتفاعا في أعداد الشهداء، وذلك بسبب وجود جولة تصعيد في قطاع غزة، بحسب توثيق مركز القدس لدراسات الشأن الإسرائيلي والفلسطيني، إذ استخدم فيها الاحتلال إرهاب الدولة، من خلال قصف المدنيين وعماراتهم السكنية، في سياسة ليست بالجديدة لكنها تؤكد فقدان الاحتلال لأي معيار أخلاقي، إلى جانب أنها تؤكد ضعف معلوماته الاستخبارية الميدانية، الأمر الذي حول المدنيين للهدف الأول له.

وقال  عماد أبو عواد مدير المركزإنه يتوجب على الفلسطينيين التوجه للمؤسسات الدولية، بما في ذلك محكمة العدل وتقديم القيادة الإسرائيلية للمحاكمة، حيث أن أعداد الشهداء وطريقة القتل الوحشية ستدين إسرائيل، في ظل عقلية صهيونية ترى بالقتل هدفا بحد ذاته، استنادا إلى ارتفاع أعداد المتدينين اليهود في الجيش، والذين يعتمدون على فتاوى حاخامية، تشجعهم لقتل العربي كونه عربيا فقط.

ومنذ إعلان الرئيس الأمريكى ، دونالد ترامب، القدس عاصمة للاحتلال، في السادس من شهر كانون الأول عام 2017، استشهد 448 فلسطينيا في مختلف أنحاء الوطن، بينهم 98 طفلا و18 سيدة و6 من ذوي الاحتياجات الخاصة، فيما استشهد 21 من عناصر المقاومة خلال الإعداد والتجهيز، و73 شهيدا نتيجة القصف الإسرائيلي، كما واسشتهد 8 أسرى في سجون الاحتلال.

واستشهد خلال المواجهات مع الاحتلال في الفترة التي تلت إعلان ترامب حتى نيسان 2019، 98 طفلا، أعمارهم لا تتجاوز الثامنة عشر، بينهم 67 طفلا استشهدوا خلال قمع الاحتلال لمسيرة العودة الكبرى المستمرة على حدود قطاع غزة، وسجل المركز استشهاد 3 أجنة في بطون أمهاتهم خلال قصف الاحتلال على قطاع غزة.

فيما استشهد 10 أسرى بعد اعتقالهم على يد جيش الاحتلال، ما يرفع شهداء الحركة الأسيرة من عام 1967 إلى 220، آخرهم الأسير عمر عوني يونس من نابلس. كما أكد المركز أن قوات الاحتلال تحتجز جثامين 28 شهيدا، منذ اعلان ترامب .

شاهد أيضاً

الداخلية المصرية تنفي شائعة وفاة خيرت الشاطر بأزمة قلبية داخل السجن

نفى مصدر أمني في مصر الشائعات التي ترددت على مواقع التواصل عن وفاة المهندس خيرت …