السودان .. محاولتين انقلابيتين للإطاحة بالبشير

كشف رئيس «حركة العدل والمساواة» المتمردة في دارفور، جبريل إبراهيم، للمرة الأولى عن ترتيب حركته محاولتين انقلابيتين لإطاحة نظام الرئيس عمر البشير، لكنهما فشلتا بسبب غياب العمل المشترك.

وطالب أطراف المعارضة بتقديم تنازلات متبادلة والتوافق من أجل تحقيق أهدافهم المشتركة، مشدداً على ضرورة تأجيل التنافس الحزبي إلى ما بعد إسقاط النظام.

في غضون ذلك، نفى رئيس «حركة تحرير السودان» عبدالواحد محمد نور طرحه مشروعاً يقود إلى انفصال إقليم دارفور في المستقبل. وأكد أن الحركة تقود مشروعاً ينادي بالحقوق المتساوية والاستقرار ودولة المواطنة.

وأعلن نور، خلال حوار مع مجموعة من أبناء دارفور عبر الإنترنت، أن أحد أسباب خلافه مع تحالف «قوى نداء السودان» الذي قاطع مؤتمره الأخير في باريس، يعود إلى تجاهل التحالف طلب المحكمة الجنائية في شأن أزمة دارفور والتخلي عن العمل المسلح، وقال: «لن نكون أوصياء على أحد، لكن موقفنا واضح ومشكلتنا ليست شخصية بل قضية مبادئ».

على صعيد آخر، دافع رئيس أركان الجيش السابق الفريق عماد الدين عدوي عن استمرار إقفال السودان منذ مطلع السنة حدوده مع إريتريا، واعتبرها خطوة للحفاظ على الأمن الوطني، علماً أن السلطات فرضت حال الطوارئ في ولاية كسلا بحجة جمع السلاح ومكافحة تهريب السلع، والحد من عمليات تهريب البشر.

واكد عدوي خلال ندوة بالخرطوم ، قدرة السودان على «دعم خيارات السلام في دولتي جنوب السودان وليبيا»، فيما نفى وجود صراع بين القوات المسلحة وأجهزة الأمن حول التعامل مع الأوضاع في دولة الجنوب.

شاهد أيضاً

إسرائيل تنفي انسحابها من جنوب لبنان “إلا بعد نزع سلاح حزب الله”

أعلن مسؤول إسرائيلي، اليوم الخميس، أن تل أبيب لن تسحب قواتها من جنوب لبنان “إلا …