في محاولة للحصول على أموال وقروض جديدة، صرح عبدالفتاح السيسي، خلال لقائه مع الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي كايا كالاس، أنه لولا جهود مصر لتدفق الملايين من اللاجئين غير الشرعيين إلى أوروبا.
وأوضح السيسي، أن أوروبا لم تتأثر بشكل كبير بتداعيات الهجرة غير الشرعية، بفضل الجهود المصرية الفعّالة في هذا المجال، وعلى رأسها منع انطلاق أي قوارب هجرة غير شرعية منذ سبتمبر 2016.
وشدّد على أن مصر تستضيف حاليًا نحو عشرة ملايين أجنبي (رقم مبالغ فيه جدا)، نزحوا إليها من دول تعاني من الأزمات وعدم الاستقرار، مؤكدًا أن تحقيق الاستقرار في تلك الدول يظل السبيل الأمثل للحد من ظاهرة الهجرة القسرية.
وصرّح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية في مصر محمد الشناوي، بأن السيسي استهل اللقاء بالتعبير عن تقديره للشراكة الاستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي، مؤكّدًا أهمية تعزيز التشاور والتنسيق بين الجانبين، لا سيما في المجالات السياسية والأمنية، بما يخدم مصالح منطقة الشرق الأوسط والاتحاد الأوروبي على حدٍّ سواء.
وأشار السيسي إلى أن الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط تشهد اضطرابات متزايدة، مؤكدًا أن مصر تلتزم بسياسة خارجية متزنة وحكيمة تهدف إلى ترسيخ الأمن والاستقرار، بعيدًا عن المصالح الضيقة. ولفت إلى أن السنوات العشر الماضية أثبتت نجاح هذا النهج المصري في إدارة الأزمات الإقليمية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات