السيسي يعود لمناوشة الأزهر بموضوع الطلاق

تطرق عبد الفتاح السيسي، أمس الأربعاء، إلى قضية الطلاق في مصر، في مناوشة للأزهر الذي رفض اقتراحه منع الطلاق الشفوي، معتبرا أن الأفضل للطفل أن ينشأ وسط أسرة طبيعية.

وجاء حديث السيسي خلال احتفالية “المرأة المصرية” التي يحرص السيسي على حضورها سنويا ولقيت انتقادات وسخرية من حديث مع النساء علي مواقع التواصل.

خلال الحفل قال كلاما عاما: “موضوع الطلاق.. عاوز أقول (أريد القول) يا ترى احنا كأسر (نحن كعائلات) هان علينا عيالنا وأطفالنا بين الراجل والست؟.. هو (الزوج) يقف على موقفه، وهي (الزوجة) تقف على موقفها بغض النظر عن الموقف صح ولا غلط”

وتابع: “لكن ده مش تمن (ثمن) مستحق يدفع من جانب الأسرة دي (هذه الأسرة) لصالح الابن والابنة.. وأتصور ده تمن مش كبير قوي إن أتجاوز نفسى شوية، راجل كان أو ست، من أجل توفير لابني وبنتي بيئة مستقرة راضي مرضي.. يا ترى ده تمن كبير قوي”؟

وكان السيسي دعا قبل سنوات إلى إصدار قانون ينظم حالات الطلاق الشفهي وتساءل عن إمكانية توثيق عقود الطلاق مثل عقود الزواج، وذلك بعد ارتفاع معدلات الطلاق في مصر، وهي الدعوة التي أثارت حالة من النقاش بين علماء الأزهر بشأن وقوع الطلاق الشفهي من عدمه.

وبعدها أصدرت هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف بيانًا أنهت فيه الجدل بشأن الأمر جاء به أن “وقوع الطلاق الشفوي المستوفي أركانه وشروطه والصادر من الزوج عن أهلية وإرادة واعية وبالألفاظ الشرعية الدالة على الطلاق، هو ما استقرَّ عليه المسلمون منذ عهد النبيِّ.. دونَ اشتراط إشهاد أو توثيق”

وقد عاد السيسي ليعلق على ذلك متسائلا: هل أنا نشفت دماغي مع المؤسسة الدينية.. لا.. أنا سيبت (تركت) الموضوع يتفاعل مع المجتمع ومع المؤسسة الدينية، احتراما لمنطق الزمن”.

وسبق للسيسي الذي يتولى الحكم منذ عام 2014، أن تطرق في تصريحات عدة لرؤيته إلى جوانب عدة من الحياة المثالية للمصريين كما يراها، ومنها الحرص على تجنب السمنة، وكثرة الإنجاب، وعدم الإنصات للشائعات.

يشار إلى أن عدد عقود الطلاق في مصر (نحو 103 مليون نسمة) بلغ نحو 214 ألف عقد عام 2020، وفق الأقام الرسمية الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العام والإحصاء.

شاهد أيضاً

إسرائيل تعلن استكمال الاستعدادات لإقامة 3 مستوطنات شمالي غزة!

قال وزير المالية الإسرائيلي والوزير في وزارة الأمن، بتسلئيل سموتريتش، إن الاستعدادات اكتملت لإقامة ثلاث …