أبرز أكاذيب السيسي:
· ما حدث في 30 يونيو و3 يوليو 2013 لم يكن بهدف الوصول إلى الرئاسة.
· طلبي للتفويض يوم 24 يوليو 2013 كان لأن منهج الآخرين هو إما أن يحكموا أو يقتلوا!
· طلبت لشهور من عدلي منصور أن يترشح للرئاسة وأن أبقى في منصبي كوزير للدفاع لكنه رفض، كلنا زاهدون في السلطة.
· القريبون مني يعرفون أني لم أكذب طوال عمري حتى أثناء وجودي في منصب سياسي!!
مواقع التواصل تكذب!
اظهر السيسي رعبه من مواقع التواصل بقوله: أن هناك حملات كثيرة تحارب مصر، على صفحات التواصل الاجتماعي، ونحن في نضال مستمر، وكل يوم تظهر حكاية، متابعاً: “دول بيكذبوا كتير قوي.. معرفش هيقابلوا ربنا بكذبهم إزاي؟!” وزعم
· في مواقع التواصل الاجتماعي الكذب يحدث كل يوم.
· هناك تجنيد لبعض الأشخاص من خلال شبكات التواصل.
· القضية ليست حماية النظام ولكن الدولة.
· ما جاء في القرآن والسنة يمثل عناوين عامة يمكن أن نستخرج منها السياسات.
الطيب يذكره بحرمة الدماء
كان من الملفت أن شيخ الأزهر، أحمد الطيب، أكد في كلمته على حرمة الدماء والظلم.
الطيب أشار لما جاء بخطبة الرسول صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، من حرمة الدماء والأموال والأعراض، والتحذير من الظلم.
أبرز تصريحات شيخ الأزهر:
· الإسلام إذا كان هو دين التوحيد لخالص فهو بالقدر نفسه دين الإنسانية كلها والمساواة بين الناس.
· هو دين الأخوة الإنسانية الجامعة، ودين عصمة الأموال والدماء والأعراض، ودين مقاصد أخرى خلقية أوجزها الرسول في خطبة حجة الوداع.
· خطاب النبي في خطبة الوداع كان للناس كافة وليس للمسلمين فقط.
· النبي كرر في خطبة الوداع التأكيد على حرمة الدماء والأموال والأعراض.
· النبي حذر من الظلم وكرر التحذير منه 3 مرات خلال الخطبة، وذلك لأثره التدميري على الأفراد والأسر والدول والمجتمعات. هناك 190 آية في القرآن و70 حديثا نبويًا شريفًا يحذرون من الظلم.
· الرسول حذر من ظاهرة الثأر وآفة الربا والعبث بالزمان ودورات الشهور وترتيبها.
· أمة الإسلام هي أول من خرج عن هذا الدستور الأخلاقي، وعندما ضرب به عرض الحائط غرقت الأمة بدمائها وأموالها وأسرها في مستنقع من الفوضى والهوان ما جعل بأسها بينها شديدًا.
· مبدأ التكافل والتعاون أسس بناء وقوة كل مجتمع، والمجتمعات التي تستبدل ذلك بالصراع والتسلط والتفتت والانقضاض على مقدرات الآخرين لا مفر لها من الانحلال ثم السقوط.
رأينا في جيلنا كيف سقطت حضارات كبرى اتخذت من مبدأ الصراع فلسفة لنهضتها في السياسة الاجتماع والاقتصاد فما لبثت عامها السبعين حتى كانت حبرًا على ورق وكذلك الحضارات التي تتغنى اليوم بالمبادئ نفسها ستلقى المصير ذاته.