الشاباك يعترف بفشله في تقييمه لحركة حماس قبل طوفان الأقصى

أعترف جهاز “الشاباك” الإسرائيلي، بفشله في تقييمه لحركة حماس الفلسطينية قبل أحداث طوفان الأقصى.

وذكرت القناة 12 الإسرائيلية، بشأن تحقيق الشاباك في أحداث عملية “طوفان الأقصى” التي أعلنت عنها حركة حماس في 7 أكتوبر 2023، أنه كانت هناك ثغرات ومشاكل أمنية بشأن التعاطي مع المعلومات الاستخباراتية بشكل عام وكذلك آليات الرقابة على العمل الاستخباراتي بشكل خاص ليلة السابع من أكتوبر.

وأفادت القناة الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني بأن “سياسة الصمت سمحت لحركة حماس باكتساب قوة هائلة”، مضيفة أنه واجهنا صعوبة في تجنيد عملاء في قطاع غزة“.

وأفادت القناة بأن “الشاباك” قد اعترف بفشله على مدى سنوات طويلة في معرفة خطة حماس الهجومية، وأنه كان هناك قناعة بانشغال حركة حماس بالضفة الغربية أكثر من قطاع غزة، حيث اعتبر الشاباك أن هذا الأمر كان أحد أسباب الفشل الإسرائيلي في التحذير من الهجوم في السابع من أكتوبر 2023.

وفي السابع والعشرين من الشهر الماضي، كشف الجيش الإسرائيلي عن نتائج تحقيقاته رفيعة المستوى في إخفاقاته خلال الفترة التي سبقت هجوم حركة حماس الفلسطينية في 7 أكتوبر 2023، وفي اليوم نفسه.

واعترف أن حماس خدعت الجيش الإسرائيلي بشكل ممنهج، بينما اعتمد الجيش على تصور خاطئ يفترض أن الحركة الفلسطينية تم ردعها.

وأقر الجيش الإسرائيلي بأنه كان “واثقا بشكل مفرط”، وكان لديه مفاهيم خاطئة حول القدرات العسكرية لحماس قبل هجوم 7 أكتوبر 2023.

وأشار إلى أن المنظومة الأمنية الإسرائيلية تجاهلت كل الإشارات التحذيرية قبل هجوم 7 أكتوبر، وأن الجيش الإسرائيلي نجح في وقف الهجوم في الواحدة ظهرا، واستعاد السيطرة عند منتصف الليل، وفقا لقناة 14 الإسرائيلية.

وذكر التقرير أن “طوفان الأقصى أسفر عن مقتل 1320 مدنيا، واختطاف 251 جنديا ومدنيا إلى قطاع غزة”. وأفصح الجيش الإسرائيلي أن “الثمن الذي دفعناه في 7 أكتوبر 2023 كان غير محتمل من حيث القتلى والجرحى“.

كما أفصح الجيش الإسرائيلي في تحقيقاته أنه “توقع اختراقا في 4 نقاط ينفذه 70 مقاتلا، لكن على أرض الواقع حدث الاختراق في 117 نقطة بـ5600 مقاتل“..

شاهد أيضاً

“الحركة المدنية” بمصر تتجه للتفكك بسبب خلافات متراكمة

 بعد ما يقرب من 10 سنوات على إعلان تأسيسها، باتت الحركة المدنية الديمقراطية، التي ضمت …