أطلقت الشرطة الفنزويلية، اليوم السبت، قنابل الغاز المسيل للدموع قرب الحدود الكولومبية على مجموعة من الأشخاص يسعون للعبور إلى الدولة المجاورة، بحثا عن العمل، بحسب رويترز.
وذكرت الوكالة أن حكومة الرئيس نيكولاس مادورو أغلقت الحدود في الوقت الذي يستعد فيه قادة المعارضة لتقديم المساعدات الإنسانية إلى فنزويلا ضد رغبات الحزب الاشتراكي الحاكم.
وكان نائب الرئيس الفنزويلي، ديلسي رودريغيز، قد أعلن، أمس الجمعة، إن سلطات بلاده قررت إغلاق ثلاثة جسور عبور — بصورة مؤقتة — على الحدود مع كولومبيا.
وكتب رودريغيز تدوينة صغيرة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: إن “الحكومة البوليفارية، أبلغت السكان قرراها، بإغلاقها بشكل كامل وبصورة مؤقتة، جسور، سيمون بوليفار، سانتاندر وأونيون، وذلك على خلفية التهديدات الخطيرة والغير قانونية من قبل الحكومة الكولومبية ضد سلامة وسيادة فنزويلا “.
وأضاف، “تمنح الحكومة الفنزويلية جميع الضمانات اللازمة لتأمين عبور حدود آمن للشعبين الفنزويلي والكولومبي، حالما يتم السيطرة على أعمال العنف الصارخة ضد شعبنا وأرضنا”.
كانت احتجاجات قد بدأت 21 يناير المنصرم في كاراكاس، ضد الرئيس الحالي لفنزويلا، نيكولاس مادورو.
وفي نفس اليوم، أعلن رئيس البرلمان، خوان غوايدو، نفسه رئيس مؤقتًا للبلاد.
واعترفت الولايات المتحدة، البرازيل، كندا، الأرجنتين، شيلي، كولومبيا، كوستاريكا، غواتيمالا، هندوراس، بنما، باراجواي، بيرو، جورجيا، ألبانيا، أستراليا وعدد من الدول الأخرى، بوضع غوايدو كرئيس مؤقت لفنزويلا.
كما أعلنت المملكة المتحدة، ألمانيا، فرنسا وإسبانيا عزمها على الاعتراف بـ خوان غوايدو كرئيس مؤقت للبلاد إذا لم يتم الإعلان عن إجراء انتخابات جديدة في فنزويلا في غضون 8 أيام.
وهو ما قوبل بالرفض من روسيا والصين وتركيا ودول أخرى ساندت الرئيس مادورو.
وأصدرت المحكمة العليا في فنزويلا يناير المنصرم، قرارًا بمنع جوايدو، من مغادرة البلاد وتجميد حساباته المصرفية، وعلق جوايدو على القرار بقوله: ” هذا الأمر ليس أكثر من تهديد آخر لي وللبرلمان وحكومة الجمهورية المعلنة، وما زلنا نفي بالتزاماتنا”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات