أعلنت الشرطة الفلسطينية ، الثلاثاء، أنها نجحت في إضعاف وجود المخدرات في قطاع غزة، خلال الأعوام السابقة.
وقال المتحدث الرسمي باسم الشرطة أيمن البطنيجي، خلال مؤتمر صحفي عقده بمدينة غزة، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات: ” تدور حرب أدمغة بين إدارة مكافحة المخدرات وكبار تجارها في قطاع غزة”.
واتهم البطنيجي الاحتلال الاسرائيلي “بإدخال كميات كبيرة من المخدرات إلى قطاع غزة، من أجل إغراقه بها”،مشيراً الى أنهم: ” لامسنا خلال التحقيقات مع تجار المخدرات أن للاحتلال الصهيوني يد أولى في إدخال المخدرات للقطاع”.
وأوضح أن “كميات كبيرة من المخدرات تم إدخالها إلى غزة دون دفع أثمانها؛ ما يعتبر أمراً غريباً في عالم المخدرات”، لافتاً إلى أن إدارة مكافحة المخدرات نجحت خلال “الشهور الأولى من عام 2018 في ضرب وملاحقة التجار الكبار”.
وأشار إلى أن “حرب الأدمغة بين الشرطة والتجار لا زالت مستمرة”، معاهداً بـ”المضي قدما في هذه الحرب من أجل القضاء على ظاهرة المخدرات”.
ودعا البطنيجي إلى ضرورة “تكثيف جهود المؤسسات الحكومية والأهلية للضرب بيد من حديد تجاه تلك الظاهرة”.
وعلى هامش المؤتمر، شارك العشرات من الفلسطينيين في وقفة، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، والذي يوافق 26 من يونيو/ حزيران من كل عام.
ورفع المشاركون في الوقفة لافتات كُتب على بعضها : “عشانك ارحم حالك”، و”الإدمان ظاهرة تستوجب يقظة الجميع”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات