احتفل طلاب مصريون بتخرجهم في الجامعة بأسلوب فريد ومميز على أنغام أغنية “أنا دمي فلسطيني” الشهيرة في مشهد حماسي، مرتدين الكوفية التراثية المعروفة هناك معلنين تضامنهم الكامل مع القضية.
وتداولت منصات التواصل ووسائل إعلام عربية لقطات تظهر عشرات الطلاب من كلية الطب جامعة الزقازيق (شمالي مصر)، وهم يقفزون بهمّة وحماسة مرتدين الكوفية الفلسطينية ويرددون كلمات الأغنية المعروفة.
ولقي المقطع -الذي نشرته صفحة “طلاب الزقازيق” على فيسبوك- رواجًا واسعًا وإشادات وتفاعلات جمّة في مصر وفلسطين، وعبّر ناشطون عن سعادتهم بالتضامن الشعبي العربي مع القضية الفلسطينية.
وتُعد “أنا دمي فلسطيني” إحدى أشهر الأغاني المنتشرة عربيًّا منذ أن أدّاها الفنان الفلسطيني الشاب محمد عساف، الذي كان سفيرًا سابقًا للشباب في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).
ولم تكن تلك الواقعة الوحيدة التي يردد فيها المصريون كلمات أغنية عسّاف دعمًا لفلسطين، ففي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، استفز وجود سياح إسرائيليين على متن يخت في مدينة دهب المصرية المطلة على البحر الأحمر، شبابًا مصريين تصادف وجودهم في الرحلة البحرية ذاتها.
وتجمّع الشبان المصريون على الفور وهتفوا بأعلى صوتهم “أنا دمي فلسطيني” على أنغام الأغنية الشهيرة في مقطع أثار إعجابًا إلكترونيًا لافتًا، كأنها رسالة إلى السائحين الإسرائيليين بأن القضية الفلسطينية “ما زالت في قلب كل مصري”.
الشعوب ترفض التطبيع
<iframe src=”https://www.facebook.com/
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات