فشل مجلس الشيوخ الأمريكي، في تجاوز “الفيتو” الذي استخدمه الرئيس دونالد ترامب، ضد مشروع قانون يدعو لوقف بيع أسلحة محددة إلى السعودية، بحسب الأناضول.
وصوّت 45 سيناتورًا لصالح تجاوز حق النقض “الفيتو”، مقابل رفض 40 وامتناع 15 جمهوريًا عن التصويت.
ورغم تصويت 5 من الجمهوريين الذين يشكلون غالبية مجلس الشيوخ بواقع 53 عضوًا، لصالح مشروع القانون الذي يستهدف السعودية، إلا أن المجلس فشل في تحقيق غالبية الثلثين اللازمة لتجاوز الفيتو الرئاسي.
ويقول ترمب إن “وقف مبيعات السلاح للسعودية سيقوض علاقات واشنطن بحليف قديم وسيضر بقدرتها التنافسية”.
وكان ترامب استخدم حق النقض الرئاسي “الفيتو” ضد مشروع القانون الذي مرره الكونغرس بغرفتيه مجلس النواب والشيوخ، لمنع بيع أسلحة للسعودية بقيمة 8.1 مليارات دولار.
يعتبر مراقبون إن صفقات الأسلحة ستفاقم الحرب في اليمن، حيث تقود السعودية تحالفا تدعمه الولايات المتحدة ضد الحوثيين، وهي حرب وفق الأمم المتحدة تسببت بأسوأ أزمة إنسانية في العالم.
مع ذلك قال ترمب الأربعاء الماضي إن حظر مبيعات الأسلحة الأمريكية “قد يطيل على الأرجح النزاع في اليمن ويعمق المعاناة الناتجة عنها”.
استخدم ترمب الفيتو لأول مرة في وقت سابق من هذا العام في إجراء يهدف إلى إنهاء إعلان الطوارئ على المستوى الوطني الذي استخدمه لتمويل الجدار على طول الحدود الجنوبية.
في أبريل الماضي استخدم الرئيس الأمريكي الفيتو ضد قرار دعمه الجمهوريون والديموقراطيون في الكونغرس بغرفتيه يفضي إلى سحب الدعم الأمريكي للحرب التي تقودها السعودية في اليمن.
يريد المشرعون من واشنطن الضغط على الرياض لتحسين سجلها في مجال حقوق الإنسان وعمل المزيد لتجنب وقوع خسائر في صفوف المدنيين في الحرب المستمرة منذ أربعة أعوام في اليمن حيث تقود السعودية والإمارات حملة جوية ضد الحوثيين المدعومين من إيران.
تزايدت حالة الإحباط بعد مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في تركيا العام الماضي.
يرغب ترامب في الاحتفاظ بعلاقات وثيقة مع الرياض التي يعتبرها شريكًا مهمًا في الشرق الأوسط وثقلا موازنا لنفوذ إيران، وينظر ترمب أيضا لمبيعات السلاح الخارجية على أنها وسيلة لتوفير فرص عمل أمريكية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات