الصحة اليمنية : وفاة طفل كل 10 دقائق بسبب الجوع والمرض

يعانى  النازحون في اليمن من نقص حاد في الغذاء يعد الأطفال أكثر المتضررين منه، في ظل حرب مستمرة منذ أكثر من 4 سنوات.

وجراء ذلك النقص في العديد من المناطق ومخيمات النزوح في البلد العربي يواجه الكثير من الأطفال خطر الموت؛ حتى بات بعضهم “جلد على عظم”.

من بين المتضررين أطفال تم نقلهم إلى مسشفى مأرب الحكومي (وسط)، بعد أن لجأ ذويهم إلى المدينة، هربا من القتال بين القوات الحكومية ومسلحي جماعة “أنصار الله” (الحوثيين).

حسب معطيات وزارة الصحة اليمنية، فإن مليوني طفل يعانون من حالات سوء التغذية الحاد، ويلقى عدد منهم حتفهم، في حال عدم مساعدتهم بشكل عاجل، بحسب الأناضول 

ويعاني طفل من كل ثلاثة أطفال في اليمن دون سن الخامسة من سوء التغذية.

وكل 10 دقائق يموت طفل بسبب سوء التغذية والالتهابات المعوية والحمى، والسبب الرئيسي هو افتقار هؤلاء الأطفال للتغذية، وعدم تمكن أهلهم من الوصول إلى العلاج.

كما أن ثمانية من أصل تسعة أطفال مصابون بفقر الدم، وفقا وزارة الصحة اليمنية.

ويعاني حوالي مليون و200 ألف امرأة في سن الإنجاب أو متزوجة من سوء التغذية، مما قد يوسع من دائرة انتشار سوء التغذية بين الأطفال.

وللمرة الأولى منذ بدء هذا النزاع اليمني تتجاوز احتياجات اليمن من المساعدات الإنسانية لعام 2019 احتياجات سوريا، حسب الأمم المتحدة.

ورعت الأمم المتحدة، الأسبوع الماضي، جولة مشاورات في السويد بين طرفي النزاع، في محاولة لوضع نهاية لهذه الحرب.

ويزيد من تعقيد ذلك النزاع أن له امتدادات إقليمية، إذ يدعم تحالف عسكري عربي، تقوده الجارة السعودية، القوات الحكومية اليمنية، في مواجهة الحوثيين، المتهمين بتلقي الدعم من إيران.

شاهد أيضاً

هيئات إسلامية: خطة ترامب تصفية للقضية الفلسطينية

أصدر عدد من المؤسسات والهيئات العلمية والدعوية، إلى جانب عشرات العلماء من مختلف الدول العربية …