توصل صندوق الاستثمارات العامة السعودي، إلى اتفاقية لاستثمار مليار دولار، في شركة “لوسيد موتورز”، لإنتاج مركبات تعمل بالكهرباء، وذلك من أجل تمويل الإطلاق التجاري للسيارات الكهربائية عام2020.
وجاء في بيان صادر عن الصندوق، اليوم الإثنين، أن الاتفاقية ملزمة للطرفين، شرط الحصول على موافقات الجهات التنظيمية المعنية.
وستساهم الصفقة في تمويل الإطلاق التجاري لأولى السيارات الكهربائية لشركة “لوسيد آير” في 2020.
وسيستخدم التمويل، وفق البيان، لإتمام عمليات التطوير الهندسية، إضافة إلى إجراء الاختبارات اللازمة، وإنشاء مصنع للشركة في ولاية أريزونا الأمريكية، والبدء بإنتاج “لوسيد آير” استعداداً للطرح العالمي.
و”لوسيد موتورز” شركة سيارات أمريكية، ومقرها وادي السيلكون، تهدف إلى تعزيز التوجه العالمي في الطاقة المستدامة، عبر تصنيع سيارات كهربائية متطورة.
وكان صندوق الاستثمارات العامة السعودي استحوذ على حصة تتراوح بين 3 % إلى 5 % في شركة “تسلا” الأمريكية لصناعة السيارات الكهربائية، بقيمة بين 1.7 مليار دولار و2.9 مليار دولار، حسب سعر سهم الشركة الحالي.
ونقلت صحيفة “فايننشيال تايمز” عن المصادر قولها إن صندوق الاستثمارات السيادي استعان بـ”بنك جي بي مورجان” لترتيب الصفقة.
ويهدف صندوق الاستثمارات ليصبح واحدًا من أكبر صناديق الثروة السيادية في العالم وأكثرها تأثيرًا، وأن يرسخ دوره في خلق القطاعات والفرص الجديدة التي ستشكل ملامح مستقبل الاقتصاد العالمي، والعمل على دفع عجلة التحول الاقتصادي في المملكة.
وحافظ الصندوق على المركز 12 عالميًا ضمن أكبر الصناديق السيادية في العالم، بقيمة أصول 250 مليار دولار، والتي تهدف إلى رفعها لـ400 مليار دولار (1.5 تريليون ريال) نهاية 2020، حسب تقرير صادر عن معهد صناديق الثروة السيادية (SWFI).
وتعاني السعودية، أكبر دولة مُصدرة للنفط في العالم، بالوقت الراهن، من تراجع حاد في إيراداتها المالية، الناتجة عن تراجع أسعار النفط الخام عما كان عليه في 2014.
وتسعى السعودية لزيادة إيراداتها غير النفطية، عبر خططها لأن يصبح صندوق الاستثمارات العامة أكبر صندوق سيادي في العالم، بقيمة 2.5 تريليون دولار، لمساعدتها في تنويع اقتصادها لمواجهة تراجعات النفط.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات