الصهاينة يعترفون بهجمات سيبرانية لا تتوقف على منظوماتهم الأمنية

أعترف العدو الصهيوني بالحرب السيبرانية التي تشن على منظوماته الأمنية والبنية التحتية لمؤسساته الرسمية ووزع الاتهامات بين إيران ومجموعات تعمل من غزة بتمويل حركة حماس.

وكشفت صحيفة “جيروزالم بوست” عن تعرض مراكز الأبحاث التي تعمل على تطوير لقاح لفيروس كورونا يوم الإثنين، في الداخل الصهيوني لهجمات قرصنة سيبرانية مكثفة.

وأوضحت “الصحيفة” أن الهجمات حاولت إتلاف عملية تطوير اللقاح وليس سرقة المعلومات، لكنها أخفقت في تحقيق ذلك.

وأشار العدو الصهيوني قبل أيام، بأصبع الاتهام على الهجمات الاخيرة بأن مجموعة اسلامية من قطاع غزة تسمي نفسها جيش القدس الالكتروني بدعم مباشر من حماس.

وقال الصحفي المتخصص في الشأن الصهيوني محمود المراودي إن العدو اعترف للمرة الثالثة ان الهجمات السيبرانية والتي تتعرض لها منظومته الامنية والاقتصادية والبنية التحتية مصدرها قطاع غزة بتمويل من كتائب القسام.

وأضاف أن الهجمة السيبرانية مازالت مستمرة والعدو يعترف بأن عدد كبير من الهجمات تعرض لها خلال ٢٤ ساعة الماضية ، حيث تعرضت عدد كبير من الحواسيب الحكومية والخوادم للاختراق والتعطيل المفاجئ على الرغم أن وحدات امن سيبر العدو من زيادة حمايتها ولكن دون جدوى.

https://twitter.com/merdawe2020/status/1265415112166461445

وقال “إيغال أونا” رئيس المديرية الوطنية الصهيونية للإنترنت في أبريل الماضي، إن جوانب مهمة من جهود الدولة لتطوير لقاح ضد الفيروس التاجي مرتبطة بالشبكات، وهي عرضة لمجموعة متنوعة من الهجمات الإلكترونية.

من جانبه، قال عاموس يادلين، المدير التنفيذي لمعهد دراسات الأمن القومي بجامعة تل أبيب والرئيس السابق للمخابرات العسكرية في جيش الدفاع الصهيوني: “لقد علمنا جميعًا منذ عقد من الزمان أن الفضاء الإلكتروني هو البعد الجديد للحرب في القرن الحادي والعشرين”.

وأوضحت شركة “Checkpoint Software Technologies” للأمن السيبراني أن الهجمات السيبرانية المتعلقة بفيروس كورونا في ازدياد في الكيان المحتل والعالم حيث يتم الإبلاغ عن 20000 هجوم يوميًا في جميع أنحاء العالم، على الرغم من انخفاض العدد الإجمالي للهجمات الإلكترونية بشكل طفيف.

وقال موقع “الحرة” التابع للخارجية الامريكية إن الهجمات الجديدة في ظل ارتفاع وتيرة الحرب السيبرانية بين تل أبيب وطهران، فقد أعلن الكيان تعرض مئات المواقع بها وفي مقدمتها شبكة المياه لهجمات إلكترونية.

وبالمقابل، أشار التقرير إلى اتهام إيران للاحتلال الصهيوني باستهداف ميناء رجائي، وأنها قد تكون وراء مقتل 19 جندي إيرانيا بالخطأ أثناء مناورة بحرية مطلع الشهر الجاري.

وأضاف أن الهجوم السيبراني الإيراني على مرافق المياه والصرف الصحي الصهيوني في 24 أبريل الماضي، وتسبب في توقف مضخة في شبكة مياه بلدية في منطقة شارون عن العمل.

ومن جانب ثاني، أشارت تقارير صهيونية إلى أن الهجمات ليست الأولى من نوعها التي تتعرض فيها مراكز بحثية لهجوم إلكتروني منذ اندلاع أزمة فيروس كورونا المستجد، فقد أعلنت أميركا عن تعرض عدد من مراكز أبحاث اللقاح لهجوم إلكتروني لسرقة الأبحاث، واتهمت الصين وروسيا بالوقوف وراء هذه الهجمات.

شاهد أيضاً

تهديد إيراني للإمارات لتخطي مضيق هرمز بإنشاء خط أنابيب جديد

قالت وكالة أنباء فارس الإيرانية، إن التقارير حول إنشاء أبو ظبي خط أنابيب جديد للتصدير، …