الصهاينة يفتحون النار على صيادي غزة في ذكرى النكبة الـ 72

فتحت قوات البحرية الصهيونية على شاطئ غزة فأصابت بالرصاص صيادا فلسطينيا، الجمعة، أثناء عمله قبالة شاطئ شمالي قطاع غزة.

وقال نشطاء على مواقع التواصل إن الصياد أحمد أبو عميرة، 26 عاما، أصيب بعيار معدني في الرأس، ونقُل للمستشفى.

ولفت اتحاد صيادي غزة إلى أن الحادث وقع بعد أن فتحت زوارق بحرية الاحتلال نيران أسلحتها الرشاشة تجاه قوارب صيد فلسطينية قبالة شاطئ منطقة “الواحة”، بمحافظة شمالي القطاع.

واتهم “الاتحاد” قوات الاحتلال بتعمد إطلاق النار على الصياد رغم وجوده على بعد 3 أميال بحرية من شاطئ غزة ضمن المسافة المسموح بها من الاحتلال لعمل الصيادين الفلسطينيين.

وقال مسؤولون فلسطينيون في غزة إن قوات البحرية الصهيونية تطلق بشكل شبه يومي نيران أسلحتها تجاه مراكب الصيادين، وتصيب وتعتقل عدداً منهم.

وحسب نقابة الصيادين، فإن مهنة صيد الأسماك التي يعمل فيها نحو 4 آلاف شخص تراجعت في غزة نتيجة لتراجع حجم الصيد اليومي لمئات الصيادين، بسبب القيود التي تفرضها إسرائيل على المساحات التي يسمح لهم بالصيد فيها.

 

الذكرى 72

وقالت تقارير صحفية فلسطينية إن اليوم الجمعة يوافق الذكرى السنوية الثانية والسبعين ليوم النكبة والذي يمر دون فعاليات شعبية، في سابقة هي الأولى؛ وذلك بسبب التدابير المتخذة لمنع تفشي فيروس كورونا المستجد.

وأعلنت دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية أن فعاليات هذا العام ليوم النكبة ستقتصر على أنشطة رقمية على منصات التواصل الاجتماعي ضمن حملة إعلامية تحمل شعار “سنعود إلى فلسطين”.

ودعت شؤون اللاجئين لرفع العلم الفلسطيني والرايات السوداء على أسطح المنازل الفلسطينية وإطلاق صفارات الحداد، وتوقف الحركة لمدة 72 ثانية بعدد سنوات النكبة، وإطلاق التكبيرات من مآذن المساجد، وقرع أجراس الكنائس.

وخصصت “وزارة الإعلام” بالحكومة في رام الله، موجة البث الموحدة الخاصة لإحياء يوم النكبة تحت عنوان (لن ننسى) بمشاركة عدد من الإذاعات والتلفزيونات ووكالات الأنباء المحلية.

وأصدرت حركة “حماس” بيانا أكدت فيه تمسكها بخيار مقاومة الاحتلال، وقالت حركة الـجهاد الإسلامي “في ذكرى النـكبة نجدد رفضنا لأي انتقاص من حقنا الثابت في كل شبر من أرض فلسطين، والـمـقـاومـة وفي مقدمتها الـمسلّحـة هي حـق مشروع للشعب الفلسطيني”.

وأصدرت الفصائل الفلسطينية بيانات منفصلة تؤكد فيها على التمسك بالحقوق الفلسطينية وعلى رأسها حق عودة اللاجئين والتصدي لمشاريع “تصفية” القضية وتكريس الاحتلال الإسرائيلي.

وبلغ عدد الفلسطينيين في نهاية عام 2019 حسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، حوالي 13 مليونا، منهم نحو 5 مليون فلسطيني يعيشون فـي الضفة وقطاع غزة (43% منهم لاجئين).

وهجر الاحتلال؛ قرابة 950 ألف فلسطيني من مدنهم وبلداتهم الأصلية عند الإعلان عن تأسيس الكيان الصهيوني، وتم السيطرة على 774 قرية ومدينة فلسطينية وتدمير 531 منها بالكامل، بحسب وثائق فلسطينية رسمية.

شاهد أيضاً

إسرائيل تستخدم الفوسفور الأبيض في لبنان ومقتل جنديين يرفع قتلاها إلى 30

كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” وننشر مشاهد من استخدام إسرائيل الفوسفور الأبيض في لبنان ما يعزز الاتهامات …