استمر الاحتلال الصهيوني في تنفيذ “توسع تدريجي” في عملياته البرية شمالي قطاع غزة وفي وسط القطاع بمحور نتساريم وفي جنوبه بمدينة رفح ومحيطها، فيما ارتفع عدد الشهداء منذ استئناف العدوان الي 921 وألفي مصاب بينهم 43 شهيدًا بعموم غزة في الـ24 ساعة الأخيرة.
وواصل سلاح الجو الإسرائيلي، مع فجر اليوم السبت، استهداف مناطق متفرقة في قطاع غزة بغارات جوية، تركزت معظمها في مدينة غزة وشمالي القطاع.
وارتفعت أعداد الشهداء إلى 43 شهيدًا في غضون الساعات الـ24 الماضية، منهم 21 بمناطق شمالي القطاع ومدينة غزة، كما تواصل قوات الاحتلال عمليات النسف للمباني السكنية في بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع.
إلى ذلك، يستمر الاحتلال بتنفيذ “التوسع التدرجي” بعملياته البرية شمالي قطاع غزة، وفي وسط القطاع في محور نتساريم، وفي جنوبه بمناطق حيي الشابورة وتل السلطان بمدينة رفح.
ويمثل التصعيد الإسرائيلي الراهن الذي قالت تل أبيب إنه بتنسيق كامل مع واشنطن، أكبر خرق لاتفاق وقف إطلاق النار بغزة، الذي بدأ في 19 يناير الماضي، وامتنعت إسرائيل عن تنفيذ مرحلته الثانية بعد انتهاء الأولى مطلع الشهر الجاري.
وبدعم أميركي مطلق ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة خلّفت أكثر من 164 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود، وسط دمار هائل.
انفراجة محتملة
سياسيًا، على صلة بمفاوضات وقف إطلاق النار، أفادت مصادر في حركة حماس بأن “المحادثات بين الحركة والوسطاء تكثفت في الأيام الأخيرة”، وسط احتمال أن تشهد “الأيام القليلة القادمة انفراجة حقيقية في مشهد الحرب”، بحسب بيان صدر عن عضو المكتب السياسي للحركة، باسم نعيم.
وأعلنت الأمم المتحدة مقتل 830 شخصًا في قطاع غزة بينهم 174 امرأة و322 طفلاً، وإصابة 1787 آخرين خلال الفترة من 18إلى 25 مارس الجاري.
أفادت بذلك الممثلة الخاصة لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في فلسطين، ماريس غيمون، خلال مؤتمر صحفي في جنيف، الجمعة، شاركت فيه عبر الفيديو من العاصمة الأردنية عمان.
وسلطت المسؤولة الأممية الضوء على “تفاصيل مروعة” للخسائر البشرية خلال ثمانية أيام فقط من استئناف إسرائيل حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة.
وقالت غيمون: “الفترة من 18 إلى 25 مارس شهدت مقتل 830 شخصًا، منهم 174 امرأة و322 طفلاً، وإصابة 1787 آخرين”.
وأشارت إلى أن ذلك “يعني مقتل 21 امرأة وأكثر من 40 طفلاً يوميًا”، مؤكدة أن ذلك “ليس ضررًا جانبيًا؛ بل حرب تتحمل فيها النساء والأطفال العبء الأكبر”
وأكدت أن “النساء والأطفال يشكلون قرابة 60 بالمئة من الضحايا في الأحداث الأخيرة في القطاع”، مشيرة إلى أن ذلك يعد “شهادة مروعة على الطبيعة العشوائية لهذا العنف”
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات