اعتبر وزير الخارجية الصيني وانغ يي، اليوم، مشروع قانون أقره الكونغرس الأميركي، يدعم المتظاهرين المطالبين بالديموقراطية في هونغ كونغ، أنه “يشجع المجرمين العنيفين”، ويهدف إلى “بث الفوضى بل حتى تدمير هونغ كونغ.”
ورأى -خلال اجتماع مع وزير الدفاع الأميركي السابق وليام كوهين في بكين- أن مشروع القانون “تدخل سافر في الشؤون الداخلية للصين”، وفقًا لبيان لوزارة الخارجية الصينية.
وقال “وانغ”، إن الصين لن تسمح مطلقا بنجاح أية محاولات للإضرار بازدهار واستقرار هونغ كونغ أو الإضرار بنموذج “بلد واحد ونظامين”.
كما حذرت الخارجية الصينية من أن البلاد مستعدة للرد بحزم على الخطوة الأميركية بإجراءات لم تحددها.
واستدعى نائب وزير الخارجية الصيني ما تشاو شو أمس وليام كلين، القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة بالنيابة، لتقديم احتجاج رسمي على نص مشروع القانون.
وذكرت الوزارة أن نائب وزير الخارجية أبلغ الدبلوماسي الأميركي بأن الوضع في هونغ كونغ جزء من الشؤون الداخلية للصين، مطالبا الولايات المتحدة بوقف تدخلها.
وأقر مجلس النواب الأميركي بـ 417 صوتا مقابل صوت معارض واحد أمس مشروع قانون داعم لحقوق الإنسان والديمقراطية في هونغ كونغ، غداة مصادقة مجلس الشيوخ عليه بالإجماع.
وينص مشروع “قانون حقوق الإنسان والديمقراطية في هونغ كونغ” على أن يقوم الرئيس بمراجعة سنوية للامتيازات التجارية الممنوحة لهونغ كونغ التي تستثنيها من العقوبات الأميركية المفروضة على الصين، ويهدد بإلغائها في حال انتهاك حقوق الإنسان فيها.
كما أقر الكونغرس قانونا يحظر بيع الغاز المسيل للدموع والعيارات المطاطية وغيرها من المعدات التي تستخدمها قوات الأمن في هونغ كونغ لقمع الاحتجاجات التي دخلت شهرها السادس.
ولم يهدد البيت الأبيض بالاعتراض على القانون، ومن المنتظر أن يوقع الرئيس دونالد ترامب على مشروع القانون، بحسب مصدر مطلع.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات