قال نائب رئيس حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، صالح العاروري، إن حركته “تقف في الخط الأمامي للدفاع عن الأمة الإسلامية في مواجهة المشروع الصهيوني التوسعي، الذي يهدف إلى ضرب وحدتها وتقدمها”.
جاء ذلك خلال لقاء عقده وفد من الحركة مع المرشد الأعلى، علي خامنئي، وعدد من المسؤولين الإيرانيين، وفق بيان الحركة اليوم الاثنين.
ودعا العاروري إلى “وقفة رسمية وشعبية حقيقية مع الشعب الفلسطيني وتوفير كافة مقومات الصمود أمام الاحتلال المدعوم من قوى الاستكبار العالمي”.
وأكد أن “قوى شعبنا الفلسطيني الحية لن تتخلى عن خيار المقاومة في وجه الاحتلال، وهي ماضية في التصدي لكل إجراءاته التهويدية في الضفة والقدس وكسر حصار غزة”.
وحول قدرات المقاومة، قال العاروري أنه “لا يمكن مقارنته بأي حال من الأحوال بالسنوات السابقة”، كاشفاً عن أن “المقاومة تستطيع ضرب أي نقطة في الأراضي الفلسطينية المحتلة وجميع المراكز الإسرائيلية الرئيسية والحساسة”.
وشدد المسؤول في “حماس” على أن “الولايات المتحدة لن تكون بمقدورها فرض أي حل على شعبنا طالما بقي الموقف الفلسطيني موحداً ومدعوماً من أمتنا الإسلامية”، واصفاً “صفقة القرن” بــ “الأخطر على قضيتنا الفلسطينية وتهدف إلى شطب الهوية الفلسطينية”.
والسبت، وصل وفد الحركة برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي للحركة، صالح العاروري، لطهران، في زيارة تستمر لعدة أيام.
ويضم الوفد إلى جانب “العاروري”، موسى أبو مرزوق، وماهر صلاح، وعزت الرشق، وزاهر جبارين، وحسام بدران، وأسامة حمدان، وإسماعيل رضوان، وخالد القدومي، بحسب بيان صدر عن الحركة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات