أعلن محافظ البنك المركزي التونسي مروان العباسي، اليوم الخميس، أن بلاده ستتجه إلى سوق الدين العالمية نهاية مارس الحالي.
وقال العباسي، خلال مؤتمر صحفي نظمه في مقر البنك بالعاصمة، إن تونس تسعى إلى تعبئة مواردها المالية، “هذا الإجراء سيمكن من تجاوز التراجع الذي يعرفه احتياطي تونس من العملة الصعبة”.
ولم يحدد المحافظ قيمة ما سيتم اقتراضه، غير أن وزير المالية رضا شلغوم سبق وقال إن بلاده تسعى إلى تمويل من السوق المالية الدولية، بقيمة 1.4 مليار دولار لتغطية العجز في الموازنة.
وتطمح الحكومة التونسية إلى حصر عجز موازنتها في حدود 4.9 بالمائة مقابل عجز مسجل حتى الآن في حدود 6.1 بالمائة، وفق المعطيات الإحصائية الخاصة بمشروع موازنة 2018.
وحسب بيانات المركزي التونسي، بلغ احتياطي تونس من العملة الأجنبية 11.128 مليار دينار (4.579 مليار دولار)، ما يسمح بتغطية ورادات البلاد لمدة 77 يوماً.
وفي 23 فبراير الماضي، توقع المركزي التونسي اتجاه مستوى الاحتياطي من العملة الأجنبية إلى الارتفاع، بفضل الموارد المتوقعة بالعملة من مبيعات زيت الزيتون والتمور والقطاع السياحي”.
كذلك، أشار البنك المركزي إلى انتفاع تونس، خلال الأشهر القادمة، من التمويلات الخارجية، في إطار تمويل المشاريع الاستثمارية في القطاعين الخاص والعام”.
وصعد عجز تونس التجاري في 2017، بنسبة 23 بالمائة مقارنة مع العام السابق له (2016)، إلى 15.6 مليار دينار (6.49 مليارات دولار)، حسب المعهد التونسي للإحصاء.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات