بدأ آلاف الموظفين من أتباع المعارض السياسي العراقي البارز، مقتدى الصدر، اليوم الأحد، إضرابًا عن الدوام في المؤسسات الحكومية بالعاصمة بغداد والمحافظات الجنوبية والوسطى، إستجابة لدعوة أطلقها زعيمهم “من أجل الضغط على الحكومة لتنفيذ إصلاحات في أجهزة الدولة، ومحاربة الفساد“.
ودعا الصدرالجمعة الماضية، موظفي الحكومة إلى الإضراب عن العمل يومي الأحد والإثنين (اليوم وغد) إلى جانب الإضراب عن الطعام، يومي الجمعة والسبت المقبلين، في خطوات اعتبرت “تصعيدية” ضد حكومة، حيدر العبادي.
وإلى جانب العاصمة، دخل آلاف الموظفين في إضراب عن الدوام الحكومي في محافظات واسط، والنجف، والمثنى، وكربلاء، وبابل، والديوانية، والبصرة، وميسان، وذي قار، جنوبي ووسط العراق.
ومنذ نحو عام ينظم العراقيون مظاهرات في العاصمة بغداد ومحافظات جنوبية، مطالبين بـ”تشكيل حكومة تكنوقراط، وإنهاء الخلافات السياسية الدائرة في البرلمان، وتقديم الفاسدين إلى القضاء“.
واحتدمت الأزمة السياسية في العراق منذ مارس الماضي، عندما سعى رئيس الوزراء، إلى تشكيل حكومة تكنوقراط (كفاءات)، بدلا من الوزراء المنتمين لأحزاب في محاولة لمكافحة الفساد، لكن الأحزاب النافذة عرقلت تمرير حكومته الجديدة.
ووفق مؤشر منظمات دولية معنية بالشفافية، فإن العراق يعد من بين أكثر دول العالم فسادا على مدى السنوات الماضية، وهو ما يثير استياء العراقيين.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات