اتهم حزب التقدم الإيزيدي في بيان حصلت “العربية نت” على نسخة منه، عناصر ميليشيات الحشد الشعبي بترحيل الأسر الإيزيدية من قضاء سنجار الذي يعتبر الموطن الأم للإيزيديين.
وقال الحزب الذي لديه تمثيل نيابي، بأنه يستنكر العمليات العشوائية غير المسؤولة التي تقوم بها ميليشيات الحشد في قضاء سنجار لاستهداف العوائل الإيزيدية المتواجدة في منطقة دوميز التابعة لقضاء سنجار، وإجبارهم قسراً على الرحيل من دورهم السكنية دون أدنى حق .”
كما طالب البيان، بإطلاق سراح المعتقلين من الشباب الإيزيديين الذين اعتقلوا من قبل ميليشيات الحشد، على خلفية الاعتداء الذي استهدف شخصين من قبيلة شمّر العربية قبل أيام، رغم استنكارنا الشديد لمثل هذه العمليات الإجرامية التي تطال الأبرياء.
ورفض البيان حدوث أي عملية انتقامية في مناطق الإيزيدية، مبيناً أن الشعب الإيزيدي براء من تلك التهم الباطلة، مطالباً بإعادة العوائل الإيزيدية إلى مناطقهم.
ودعا البيان الحكومة الاتحادية إلى النظر لما يحصل في قضاء سنجار والمناطق المحيطة به من صراعات سياسية وأمنية، والتي تلقي بظلالها على انعدام الوضع الأمني الهش الذي سيزيد من معاناة أبناء القومية الإيزيدية، لأن ذلك يهدف لتغيير ديمغرافية تلك المناطق وإبعاد الشعب الإيزيدي عن مناطقهم التاريخية وتسليمها إلى الذين ارتكبوا أبشع الجرائم بحق سكانها الأصليين.
وطالب الحزب التقدم الإيزيدي أيضا الحكومة العراقية والجهات المعنية بالتدخل الفوري والوقوف ضد العمليات التي تزرع الفتن وعدم استقرار الوضع الأمني في المنطقة، وإعادة تلك العوائل إلى دورهم طالما لم يكن هناك دليل يثبت تورطهم في أي أعمال إجرامية أو خرق للقانون.
وفي ذات السياق، دعا النائب عن المكون الإيزيدي صائب خدر الحكومة العراقية إلى التدخل لاحتواء الموقف الذي يولد النفور ويؤدي إلى تنامي الفجوة بين الشعب الإيزيدي وباقي المكونات، خاصة بعد أحداث أغسطس /آب 2014، الذي كان يوماً أسوداً بتاريخ الشعب الإيزيدي.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات