أعلنت وزيرة الصحة العراقية، عديلة حمود، اليوم الأحد، التعرف على رفات 30 من ضحايا مجزرة “سبايكر”، بعد مضي أكثر من ثلاثة أعوام على مقتلهم على يد مسلحي تنظيم “داعش” الارهابي بمحافظة صلاح الدين شمالي البلاد.
وكان المئات من ذوي ضحايا مجزرة “سبايكر” قد تظاهروا الشهر الماضي في مدينة كربلاء جنوبي العراق، مطالبين السلطات الحكومية بالكشف عن مصير ابنائهم المفقودين.
وقالت حمود خلال مؤتمر صحفي عقدته بمقر الوزارة في بغداد إن “دائرة الطب العدلي والفرق المختصة اكملت اجراءات المطابقة لرفات عدد من ضحايا قاعدة سبايكر والتي استخرجت من منطقة القصور الرئاسة بمدينة تكريت(عاصمة صلاح الدين)”.
وأوضحت حمود ان “الوجبة الـ19 ضمت 30 ضحية، حيث تم فحصهم ومطابقة الحمض النووي لذويهم”، مبينة ان “العدد الكلي الذي تم اجراء المطابقة له حتى الان بلغ 814 ضحية، فيما تبقى 330 ضحية لم يتم اجراء المطابقة حتى الان”.
وتابعت الوزيرة العراقية ان “رفات الـ30 ضحية سيتم تسليمها رسميا الى وزارة الدفاع بالاضافة الى ذوي الضحايا”.
وسيطر تنظيم “داعش” على مدينة تكريت في يونيو/ حزيران من العام الماضي، فيكا تمكنت القوات العراقية بمساندة قوات الحشد الشعبي(ميليشيا تابعة للحكومة) من استعادة السيطرة على المدينة ذات الغالبية السُنية في 31 من اذار/مارس 2015.
وبحسب مصادر رسمية عراقية، فإن ما يقرب من 1700 عسكري في قاعدة سبايكر، قتلوا في 12 يونيو/ حزيران 2014، بعد سيطرة “داعش” على مدينة تكريت، حيث سيطر مسلحو التنظيم على القاعدة التي تضم أكاديمية جوية، وأسروا الموجودين داخلها من متدربين وطلاب، ثم قاموا بإعدامهم رمياً بالرصاص.
ونفذت السلطات العراقية في الـ21 اب/اغسطس الماضي، حكم الإعدام بحق 36 مدانا بارتكاب “مذبحة سبايكر” داخل سجن الناصرية المركزي في محافظة ذي قار جنوب شرق البلاد.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات