لقي أربعة مدنيين بينهم طفلة مصرعهم أمس السبت، في الموصل العراقية جراء سيول شديدة شهدتها المدينة تسببت بتدمير 340 خيمة للنازحين في منطقة حمام العليل بمحافظة نينوى.
ووجه رئيس الحكومة العراقية عادل عبد المهدي أمس السبت، خلية الأزمات بالتعامل مع سيول نينوى، فيما شدد على ضرورة حماية أرواح المواطنين ثم الحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة.
وقال مكتبه في بيان إن “رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي وجه خلية الأزمة والمحافظين والأجهزة الأخرى ذات العلاقة باتخاذ القرارات الفورية اللازمة ومتابعة تنفيذها ميدانيا للتقليل من أضرار السيول التي تضرب عددا من محافظاتنا العزيزة وخصوصا الموصل”.
وأضاف أن “السيول تسببت بقطع عدد من الجسور باتجاه تلعفر والصلاحية وتدمير قرية الزنازل”، لافتا إلى أن عبد المهدي أكد أن “الأولوية الأولى هي حماية أرواح المواطنين ثم الحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة”.
وأوضح أن “الفرق الميدانية أكدت عدم حصول خسائر بالأرواح وأن الإجراءات مستمرة لتقليل الأضرار المادية وخصوصا في مخيمات النازحين في حمام العليل 2 حيث تعرض 17 قطاعا للفيضان، ما أدى لتدمير 340 خيمة وقد تم إجلاء المواطنين منها إلى أماكن آمنة”.
وأكد البيان أن عبد المهدي وجه “خلية الأزمة بجرد الأضرار ورفع تقرير عاجل عنها لاتخاذ القرارات وتوفير المساعدات العاجلة”.
من جهتها، أعلنت مديرية الدفاع المدني أمس السبت، إجلاء وإنقاذ 85 عائلة في نينوى، وأنه لا توجد أي عائلة تحاصرها السيول أو الفيضانات، مشيرة إلى أنها استنفرت جميع ملاكاتها والوضع الآن تحت السيطرة.
وعلى إثر ذلك، أغلق طريق أربيل من جهة الموصل بعد تعرضه للخسف جراء السيول التي ضربت محافظة نينوى بعد أمطار غزيرة، أثرت بشكل كبير على البنى التحتية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات