عبرت مصادر محلية وأمنية من داخل الموصل العراقية عن مخاوفها بشأن مصير مئات من المدنيين ما زالوا محاصرين داخل منطقتي القليعات والشهواني في المدينة القديمة.
وقالت المصادر إن عائلات كثيرة لا تزال محاصرة بالمدينة القديمة حيث لم تتمكن من الخروج بسبب الاشتباكات.
ورغم مرور نحو أسبوعين على إعلان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي تحرير الموصل، لا تزال المواجهات مستمرة حتى الآن في هاتين المنطقتين.
وفي سياق متصل امتلأت الثلاجات في مشرحة مدينة الموصل عن آخرها تقريبا حيث تتكدس جثث قتلى الحرب مع تنظيم الدولة الإسلامية.
وتستقبل المشرحة موجات من الجثث حتى إن العمال يبذلون جهودا مضنية لتحديد هوية الموتى ودفنهم سريعا من أجل إفساح مكان لاستقبال دفعة جديدة من الجثث.
ونقلت مصادر أنه قد لا يعرف العدد الإجمالي للقتلى والمصابين. وقال موظف في المشرحة “أريقت الكثير من الدماء.. كان في العراق نهران: دجلة والفرات. الآن لدينا ثالث نهر الدماء”.
ويقول عمال في المشرحة ومنقذون إنهم يستقبلون ما بين 30 و40 جثة يوميا أغلبها لأشخاص قتلوا في ضربات جوية ساعدت في طرد تنظيم الدولة من المدينة.
وفي وقت سابق قال وزير الخارجية العراقي السابق هوشيار زيباري إن 40 ألف مدني قتلوا في مدينة الموصل، ولكن حكومة العبادي نفت هذه المعلومات.
وفي السياق، تنفذ القوات الأمنية إجراءات تشمل تدقيق الأسماء وجمع المعلومات عن جميع النازحين من أهالي الموصل بهدف منع تسلل الإرهابيين وملاحقة عناصر تعاونوا معهم.
وتتحدث تقارير حقوقية عن ارتكاب القوات العراقية والمليشيات الداعمة لها انتهاكات واسعة بحق المدنيين النازحين من الموصل وأولئك المحاصرين بداخلها.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات