العراق يبدأ بإعادة نازحي نينوى المتواجدين في سوريا

كشف نائبان في البرلمان العراقي، اليوم الثلاثاء، عن البدء بإعادة النازحين من أبناء محافظة نينوى المتواجدين بالمخيمات السورية منذ ثلاث سنوات، إلى الأراضي العراقية.

وقال النائب نايف الشمري، في حديثه مع الأناضول، إن نحو 15 ألف نازح من أبناء مدينة الموصل والأقضية والنواحي الأخرى التابعة لمحافظة نينوى، يتواجدون في مخيم “الهول” الواقع شمال شرق مدينة الحسكة السورية.

وذكر أن هؤلاء النازحين “يعانون من أوضاع إنسانية صعبة للغاية في ظل مرور أكثر من 3 أعوام على تواجد الكثير منهم هناك”.

وأضاف “جميع الإجراءات الأمنية الخاصة بإعادة النازحين إلى العراق قد تمت بالتنسيق والتعاون بين رئيس الوزراء حيدر العبادي، والقيادة العسكرية العليا للقوات الأمنية العراقية”.

وأشار الشمري إلى أنه “لغاية الآن تم نقل 500 نازح بينهم نساء وأطفال من مخيم الهول إلى مخيم القيّارة، وتوفير احتياجاتهم الخاصة”.

كما لفت إلى “المباشرة بتدقيق أسمائهم حسب الضوابط الأمنية الخاصة، للسماح لهم بعد ذلك بالعودة إلى منازلهم أو اختيار وجهتهم القادمة حسب قناعتهم”، داعيا الجهات التنفيذية إلى حماية النازحين عبر قوة عسكرية وطائرات مروحية.

من جهته، قال النائب عن محافظة نينوى، أحمد الجربا، إن رئيس الوزراء العبادي، وافق على نقل الدفعة الأولى من النازحين العراقيين في الأراضي السورية خلال الأسبوع الحالي.

وأضاف “الجربا” في بيان، اطلعت عليه الأناضول، “رئيس الوزراء وافق على نقل النازحين العراقيين في الأراضي السورية من المعبر الحدودي مع سوريا، عن طريق قرية أم الذيبان ومرورًا بناحية القحطانية”.

وبين النائب أن “العائق الوحيد لنقل النازحين هو توفير الحماية الأمنية”، مؤكدًا أن “نحـو 25 – 40 حافلة ستنطلق يوميًا من مخيم الهول في سوريا، وهي تحتاج رتلاً عسكريًا لمرافقتهم وكذلك طائرات مروحية وصولاً إلى مخيمات القيارة وحمام العليل”.

تجدر الإشارة، أن آلاف المواطنين اضطروا إلى الهرب إلى سوريا بعد سيطرة تنظيم “داعش” الإرهابي على الموصل في يونيو عام 2014.

واستعادة القوات العراقية وبدعم من قوات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية، غالبية الأراضي التي يسيطر عليها التنظيم الإرهابي بعد أن كان يسيطر على ثلث مساحة البلاد. 

شاهد أيضاً

“الحركة المدنية” بمصر تتجه للتفكك بسبب خلافات متراكمة

 بعد ما يقرب من 10 سنوات على إعلان تأسيسها، باتت الحركة المدنية الديمقراطية، التي ضمت …