لم تكتفِ عصابة العسكر بجريمة استهدافه بمذبحة الحرس الجمهورى عقب الانقلاب العسكرى الدموى الغاشم ما تسبب فى بتر إحدى قدميه بعد إصابته برصاصة الغدر التى أطلقت على المعتصمين العزل الذين خرجوا رفضا للانقلاب ودفعا عن إرادة الشعب المصرى التى عبر عنها فى 5 استحقاقات انتخابيه عقب ثورة 25 يناير.
محمد طه حماد ابن قرية الربع التابعة لبلطيم بكفر الشيخ والذى تم اختطافه من قبل سلطات الانقلاب بتاريخ 5 ديسمبر المنقضى 2017 من محل عمله دون سند من القانون ومصادرة سيارته الخاصة رغم عجزة واعتماده على عكازين فى حركته.
ومنذ ذلك الحين لم تفلح مناشدات ومطالبات أسرته للجهات المعنية فى الكشف عن مكان احتجازه وأسباب ذلك مما يزيد من قلقهم البالغ على سلامته وسط إدانات من المنظمات الحقوقية التى وثقت الجريمة وطالبت بالكشف عن مكان احتجازه وسرعة الافراج عنه محملين مدير أمن كفر الشيخ ووزارة الداخلية بحكومة الانقلاب سلامته.
دموع ولهفة أبنائه الصغار الثلاث للاطمئنان على والدهم والتى لم تتوقف منذ ما يزيد عن 27 يوم لم تحرك عصابة العسكر التى تستمر فى ارتكاب جرائم الاخفاء القسرى للمواطنين دون أى اكتراث بتحذيرات الحقوقيين والتى تصنف بأنها جرائم ضد الانسانية.
نشطاء التواصل الاجتماعى تضامنوا مع المختطف وأطلقوا هاشتاج تحت عنوان #محمد_طه_فين مطالبين بوقف الجريمة وسرعة الافصاح عن مكان احتجازه وتمكينه من لقاء أسرته ومحاميه ورفع الظلم الواقع عليه والإفراج عنه ومحاكمة كل المتورطين فى هذه الجريمة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات