العفو الدولية تؤكد مصداقية فيديو تسريب سيناء

أكدت منظمة العفو الدولية صحة فيديو مسرب يظهر ارتكاب جنود بالجيش المصري عمليات قتل خارج إطار القانون بحق عدد من الأشخاص في سيناء.

وقالت المنظمة، ومقرها في لندن، في تقرير لها (الجمعة) إنها أجرت تحليلا لمقطع الفيديو الذي نشرته قناة “مكملين” الفضائية وتأكدت من صحته، معتبرة أنه “يعطي لمحة عن الانتهاكات المستترة التي يرتكبها الجيش في شمال سيناء”.

ويظهر في الفيديو قوات تابعة للجيش المصري تقتاد عددا من الشباب  مقيدين من الخلف وبعد استجواب سريع من قبل أحد الأشخاص، الذي يبدو أنه يتقن لهجة أهل سيناء، حيث يسأل الشباب عن هويته ومكان إقامته قبل أن يقتاده على بعد أمتار من بقية القوات ويرديه قتيلا بعدة طلقات في الرأس والجسد.

وقالت العفو الدولية إن خبراءها حللوا مقطع الفيديو وقارنوه بصور نشرها الجيش المصري ومقطع فيديو آخر نشره الجيش أيضا على موقع يوتيوب، كما أجرت مقابلات مع خبراء ومصادر لها في سيناء، وتأكدت من صحة الفيديو الذي يثبت مسؤولية جنود بالجيش المصري عن سبع عمليات قتل على الأقل خارج إطار القانون، من بينها إطلاق نار من المسافة صفر على شخص غير مسلح وطفل في السابعة عشرة من عمره.

وقالت المنظمة إن تحليلها الفيديو المسرب الذي بثته قناة “مكملين” أظهر “عدم وجود أي تلاعب أو إعداد مسبق” لموقع الجريمة، وهو ما ينفي ادعاءات فبركة الفيديو التي أطلقتها وسائل إعلام موالية للنظام المصري.

وأضافت أن الصور التي نشرها المتحدث العسكري للجيش المصري لجثث نفس الأشخاص في 5 ديسمبر 2016، والتي زعم فيها أنهم قتلوا في تبادل لإطلاق النار مع الجيش تتطابق مع الفيديو المسرب.

وقالت ناجية بونعيم، مدير برنامج الحملات بقسم الشرق الأوسط بمنظمة العفو الدولية: “السهولة التي شارك بها أفراد من القوات المسلحة المصرية في قتل أشخاص عزل بدم بارد تظهر أنهم لا يخشون مراقبة أو محاسبة على أفعالهم”.

شاهد أيضاً

“الحركة المدنية” بمصر تتجه للتفكك بسبب خلافات متراكمة

 بعد ما يقرب من 10 سنوات على إعلان تأسيسها، باتت الحركة المدنية الديمقراطية، التي ضمت …