أكدت منظمة العفو الدولية، على أن مصر باتت أشد خطرًا على المعارضين من أي وقت مضى، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته هبة مرايف، مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمنظمة، في بيروت، لإعلان التقرير السنوي عن حالة حقوق الإنسان في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لعام 2018.
وشددت المنظمة، على أن التهاون المخيف من جانب المجتمع الدولي إزاء انتهاكات حقوق الإنسان في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، جرّأ حكوماتها على اقتراف انتهاكات فظيعة بالمعارضين.
ولفتت مرايف، إلى أن عام 2018 شهد تواصل حملات القمع بلا هوادة لسحق المعارضة ومنظمات المجتمع المدني، وغالبا ما كان يحدث ذلك بدعم غير معلن من حلفاء أقوياء لم تسمهم.
وأضافت أنه “لطالما وضعَ هؤلاء الحلفاء، الصفقات التجارية المربحة أو التعاون الأمني أو مبيعات الأسلحة بمليارات الدولارات، قبل حقوق الإنسان”.
ورأت المنظمة أن “مصر اليوم صارت مكانا أشدَّ خطرا على المعارضين السلميين من أي وقت مضى في تاريخ البلاد الحديث”.
وردا على سؤال حول الإعدامات الأخيرة في مصر، قالت مرايف إن العفو الدولية كانت دائما تقوم بحملات ضد عقوبة الإعدام على المستوى الدولي.
ولفتت إلى إن منطقة الشرق الاوسط وشمال إفريقيا هي أكثر منطقة لم يُرصد فيها أي تحركات حقيقية في ملف الحد من عقوبة الإعدام.
وأوضحت أن المنظمة ستواصل العمل في ذلك الملف، خاصة وأن مصر كانت في فترة معينة لا تنفذ عقوبة الإعدام لكنها عادت في الـ6 سنوات الأخيرة لتنفيذها.
والأربعاء الماضي، أعدمت وزارة الداخلية المصرية 9 شباب معارضين صدرت بحقهم أحكام نهائية في قضية اغتيال النائب العام السابق هشام بركات، صيف 2015.
ونفذت سلطات الانقلاب، تلك الإعدامات رغم مناشدات من منظمات حقوقية، بينها “العفو” الدولية، لوقفها؛ لافتة إلى أن الشباب التسعة قالوا خلال المحاكمة أن الاعترافات، التي أدت لإدانتهم في القضية، صدرت تحت التعذيب والإكراه، وهو ما تنفيه السلطات.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات