تخضع إيران مجددا ابتداء من اليوم الثلاثاء لسلسلة من العقوبات تفرضها عليها الولايات المتحدة في إطار سياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتشددة تجاه طهران عقب إعلانه انسحاب بلاده من الاتفاق النووي التاريخى المبرم بين إيران والغرب فى أيار / مايو عام 2015..
وفى هذا الصدد يترقب الإيرانيون بقلق تداعيات المرحلة المقبلة من العلاقات مع الولايات المتحدة، وإستراتيجية واشنطن بعيدة الأمد حيال طهران. إذ تدخل اليوم الثلاثاءالعقوبات الاقتصادية الأمريكية ضد إيران حيز التنفيذ، مع العلم أن الإيرانيين يرزحون أصلا تحت وطأة التراجع الكبير الذي شهده اقتصاد بلادهم وعملتهم الوطنية.
فابتداء من الساعة 04:01 بتوقيت غرينتش الثلاثاء لن يكون بإمكان حكومة إيران شراء الأوراق النقدية الأمريكية، كما أن عقوبات واسعة ستفرض على الصناعات الإيرانية، بما في ذلك صادراتها من السجاد.
إذ سيعاد فرض عقوبات من جديد ضد إيران على مرحلتين في 7 آب/أغسطس و5 تشرين الثاني/نوفمبر. وتستهدف الحزمة الأولى قدرة إيران على شراء الدولارات، وصناعات رئيسية تشمل السيارات وصناعة السجاد التي توظف مئات الآلاف من الإيرانيين والطيران التجارى .
هذا وستفرض الولايات المتحدة، حزمة ثانية من العقوبات في نوفمبر المقبل تطال قطاعي النفط والغاز إضافة الى البنك المركزي الإيراني.
يأتي هذا في أعقاب توقيع الرئيس الأمريكى دونالد ترمب أمس على أمر تنفيذي بإعادة فرض العقوبات الاقتصادية على إيران التي يتهمها بزعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط.
وأبدى ترمب “انفتاحه” للتوصل لاتفاق نووي جديد يكون أكثر شمولا ويتضمن برنامج إيران الباليستي ودعمها للإرهاب.
من جانبها قالت مصادر أمريكية إن العقوبات ستطبق بدقة ولن تمنح أي تصاريح للدول أو الشركات للتعامل مع إيران، مشيرة إلى أن هدفها هو تغيير تصرفات إيران وليس تغيير نظامها.
وأكدت المصادر إلى وقوف واشنطن إلى جانب الشعب الإيراني في مطالبه.
وأن الرئيس ترمب مستعد للقاء الإيرانيين في أي وقت للتوصل لاتفاق.
كما أوضح المسؤول الأمريكى أن بلاده تهدف لقطع التمويل عن إيران حتى تتوقف عن زعزعة استقرار المنطقة حيث أن نظام إيران يستفيد من أموال الاتفاق النووي لتمويل الميليشيات الشيعية التابعة له.
بدوره قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن واشنطن تمارس حربا نفسية على إيران.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات