أدانت وزارة الخارجية المصرية، الإثنين، استهداف الجيش الإسرائيلي للمتظاهرين السلميين في قطاع غزة، معتبرا أن قتل 43 فلسطينيا يعبّر عن “تصعيد خطير له تداعياته”.
وحذرت الوزارة في بيان لها اليوم، من التبعات السلبية للتصعيد الخطير في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكدة “رفض مصر القاطع لاستخدام القوة في مواجهة مسيرات سلمية تطالب بحقوق مشروعة وعادلة”.
وأكد البيان على “دعم مصر الكامل للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وعلى رأسها الحق في إنشاء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية”.
وكانت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، قد أعلنت اليوم عن استشهاد 43 فلسطينيًا، بينهم أطفال ومواطنان مقعدان، برصاص جيش الاحتلال، إلى جانب إصابة 2238 مواطنًا.
ومنذ انطلاق “مسيرات العودة” في قطاع غزة بتاريخ 30 آذار/ مارس الماضي، للمطالبة بتفعيل “حق العودة” للاجئين الفلسطينيين ورفع الحصار الإسرائيلي عن القطاع، قتل جيش الاحتلال 97 فلسطينيًا؛ من بينهم 6 شهداء احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزرة الصحة، وأصاب أكثر من 11000 آخرين.
وتتزامن “مسيرة العودة” مع إحياء الذكرى الـ 70 لاحتلال فلسطين، ومع نقل واشنطن لسفارتها من تل أبيب إلى القدس، بموجب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في 6 كانون أول/ ديسمبر 2017، مدينة القدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي.
وقوبل إعلان ترمب برفض فلسطيني ودولي، أعلن على إثره الفلسطينيون تجميد اتصالاتهم السياسية مع الإدارة الأمريكية، في حين تبنّت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا يرفض محاولات تغيير الوضع القانوني لمدينة القدس المحتلة.
واختارت واشنطن الرابع عشر من أيار/ مايو الجاري، موعدا لافتتاح سفارتها في مدينة القدس المحتلة، والذي يصادف عشية الذكرى السنوية السبعين للنكبة وتهجير “إسرائيل” لما يقارب 760 ألف فلسطيني من ديارهم عام 1948.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات