طالب الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، علي محي الدين القره داغي، السلطات في أبوظبي بسرعة الإفراج عن المعتقلين في الإمارات، داعيا إياهم ل”إيقاف الظلم” تجاههم.
وكتب “القره داغي” في تغريدة، على حسابه المشترك على “فيسبوك” و”تويتر” : “ما زلنا مع الحق ومع رفض الظلم، أفرجوا عن معتقلي الإمارات كفى ظلماً وعدوانا”.
واستدرك على طلبه مستنكرا التطبيع المتواصل مع الصهاينة: “تتعانقون مع بني صهيون وتذلون رقاب الصادقين”.
وأضاف القره داغي أن “المعتقلين في الإمارات من خيار الناس الذين خدموا بلدهم، وشاركوا في خدمة الإنسانية”.
وأشار إلى أن “من بين المعتقلين دعاة وعلماء وأهل فكر وخير في مختلف المجالات”.
أفرِجوا عن #معتقلي_الإمارات وكفاكم ظلماً وعدواناً!
تتعانقون مع بني صهيون وتذلون رقاب الصادقين!
المعتقلون في الإمارات من خيار الناس الذين خدموا بلدهم وشاركوا في خدمة الإنسانية
فمنهم الدعاة والمربون والعلماء والمفكرون
أتضرع إلى الله أن يعيد إليهم حريتهم
وأن يُهلك الظلمة والطواغيت pic.twitter.com/vpb3ppTUc7— د. علي القره داغي (@Ali_AlQaradaghi) June 13, 2020
وذكر القره داغي من بين هؤلاء 9 هم: “محمد عبد الرزاق الصديق، حمد رقيط، عيسى خليفة السويدي، حسن الجابر، حسين الجابر، على الحمادي، أحمد الزعابي، سلطان القاسمي، محمد المنصوري”، دون تفاصيل عن ملابسات اعتقالهم أو الاتهامات الموجهة لهم.
وقال: “هؤلاء كوكبة ممن يستحقون التكريم والجوائز في أي بلد محترم”.
ودعا القره داغي للمعتقلين الإماراتيين، قائلا: “اللهم سهل أمر إطلاق سراحهم وسراح جميع المظلومين وأعد إليهم حريتهم”.
وحطت ثاني طائرة إماراتية في مطار بن جوريون في تل أبيب في 9 يونيو الجاري، الثانية في غضون شهر، في رحلة مباشرة من أبوظبي إلى إسرائيل؛ بزعم تقديم مساعدات لفلسطين، لكن الحكومة الفلسطينية رفضت تلك المساعدات لعدم التنسيق المسبق معها، فيما عدتها فصائل فلسطينية “تطبيعا مرفوضا”.
وأيدت تقارير حقوقية ودولية دعوة القره داغي بعدما صدرت العديد من الإدانات للسجل الحقوقي في الإمارات.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات