أعلنت كتائب القسام، الذراع العسكرية لحركة “حماس”، الجمعة 10 مايو 2024، تنفيذ قصفين صاروخيين على مدينة بئر السبع جنوبي الاحتلال، في عودة للقصف الصاروخي بمدى كبير، فيما قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن المقاومة عادت لتقصف بنفس قوة الأسابيع الأولى للحرب.
وقالت القسام، في بيان عبر منصة “تليغرام”: “قصفنا بئر السبع المحتلة برشقةٍ صاروخية رداً على المجازر بحق المدنيين”
بعد ذلك بنحو ساعة، قالت القسام في بيان آخر: “مجدداً.. كتائب القسام تقصف بئر السبع المحتلة برشقةٍ صاروخية رداً على المجازر بحق المدنيين”، دون تقديم تفاصيل أخرى بالخصوص.
وتبعد بئر السبع عن منطقة غلاف غزة بنحو 40 كلم، وقصف كتائب القسام للمدينة يمثل عودة الفصائل الفلسطينية إلى القصف بمدى أبعد، بعدما اقتصر قصفها منذ نحو شهر ونص الشهر على مستوطنات ومدن بمنطقة غلاف غزة، وبمدى لا يزيد عن 5 كلم.
وكان آخر مرة قصفت فيها كتائب القسام مدى أبعد، في 25 مارس الماضي؛ حيث أعلنت آنذاك استهداف مدينة أسدود الإسرائيلية، التي تبعد بنحو 60 كلم عن غزة.
بينما آخر مرة قصفت فيها كتائب القسام بئر السبع كان ذلك في 6 ديسمبر 2023.
وتحدثت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية عن إطلاق 14 قذيفة صاروخية من غزة نحو بئر السبع.
فيما ادعت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية الخاصة أن الجيش “اعترض معظم هذه القذائف الصاروخية” وقالت الصحيفة إن “إسرائيلية أصيبت بجروح (لم يحدد مدى خطورتها) جراء شظايا إحدى هذه القذائف الصاروخية”
كما أضافت أن “منزلاً وملعباً تعرضا للضرر جراء القذائف ذاتها”، دون تقديم تفاصيل أخرى.
من جهتها، ذكرت القناة 14 الإسرائيلية أن حماس تطلق الصواريخ على إسرائيل بذات القوة التي كانت عليها في الأسابيع الأولى من الحرب. كما أضافت القناة أن “الهجمات الصاروخية على بئر السبع تعيدنا إلى الأيام الأولى للحرب”
وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية إنه تم إطلاق 15 صاروخاً من رفح على بئر السبع ومحيطها، وهو الأمر الذي أكده جيش الاحتلال، والذي زعم أنها سقطت في منطقة مفتوحة في منطقة بئر السبع.
يأتي توسيع القسام لمدى القصف في ظل تصعيد الجيش الإسرائيلي خلال الأيام الأخيرة حربه على غزة.
شمل ذلك إطلاق عملية عسكرية في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، الإثنين، والسيطرة على الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري الثلاثاء، ومنع دخول المساعدات الإغاثية من خلاله.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، بدء عملية عسكرية في حي الزيتون شرقي مدينة غزة، هي الثانية من نوعها منذ شن حربه الحالية على غزة.
ويأتي هذا التصعيد الإسرائيلي رغم إعلان “حماس”، الإثنين، قبولها بالمقترح المصري القطري لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، غير أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ادعى أن موقف الحركة يهدف إلى “نسف دخول قواتنا إلى رفح”، و”بعيد كل البعد عن متطلبات” تل أبيب الضرورية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات