بدأ النائبان الديمقراطيان في الكونغرس تيد ليو وتوم مالينوفسكي تحركا يطالب الإدارة الأميركية بالتحقيق في تقارير تفيد بتجنيد السعودية والإمارات أطفالاً للقتال في اليمن.
ووقع 13 من أعضاء الكونغرس على رسالة وجهت إلى الإدارة الأميركية استندت إلى ما كشفته صحيفة “نيويورك تايمز” في ديسمبر الماضي بشأن قيام التحالف الذي تقوده السعودية بتجنيد أطفال سودانيين دون سن 14 للقتال في اليمن.
وطالب الأعضاء، الإدارة الأميركية بالتحقق من هذه التقارير استناداً إلى قانون حماية الأطفال من التجنيد، الذي يقتضي منع تقديم الدعم العسكري الأميركي إلى جهات أو حكومات تجند الأطفال.
كما دعوا إدارة ترامب إلى إعادة تقييم العلاقة مع السعودية والإمارات، وإطلاع الكونغرس بشكل فوري على أي معلومات تتعلق بتجنيدهما للأطفال.
وطالب النواب بإخضاع السعودية وأي دولة أخرى في التحالف إلى عقوبات، والتوقف عن تقديم الدعم العسكري لها في حال ثبوت تورطها في تجنيد أطفال، كما دعوا إلى إجراء تحقيق في تقارير أخرى تفيد بتجنيد الحوثيين للأطفال أيضاً.
وكانت “نيويورك تايمز” قد ذكرت أن الرياض أشركت آلاف “المرتزقة”، بينهم أطفال، في الحرب التي تخوضها قواتها في اليمن ضد مقاتلي جماعة الحوثي.
ومنذ مارس 2015، تقود السعودية وحليفتها الإمارات تحالفاً عسكرياً ضد مليشيا الحوثي في اليمن، في حرب تسبّبت بأسوأ أزمة إنسانية تشهدها البلاد.
والتحالف الذي تقوده الرياض متهم بانتهاكات إنسانية عبر اعتقالات وغارات طالت مدنيين يمنيين، فضلاً عن منع التحالف لإمدادات ومساعدات إنسانية كانت تصل عبر منافذ البلاد.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات